• [٢١٠٦٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: دَخَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَرَّبَ لَهُ ثَرِيدًا عَلَيْهِ لَحْمٌ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: مَا أَنَا بِآكِلِهِ حَتَّى تَجْعَلُوا فِيهِ سَمْنًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ قَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ؟! فَقَالَ الْقَوْمُ: أَطْعِمْ أَخَاكَ، قَالَ: فَصَنَعَ فِيهِ سَمْنًا، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عُمَر، فَأَهْوَى بِيَدِهِ، فَأَكَلَ لُقْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، ثُمَّ رَفَعَ الدِّرَّةَ فَضرَبَ عُبَيْدَ اللَّهِ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ الْجَارِيَةَ، فَقَالَتْ: مَا ذَنْبِي؟ أَنَا مَأْمُورَةٌ، فَخَرَجَ وَلَمْ يَقُلْ لِعَبْدِ اللَّهِ شَيْئًا.
° [٢١٠٦٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا (^١) هَنِيئًا".
° [٢١٠٦٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا سَيْبًا (^٢) هَنِيئًا".
° [٢١٠٦٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذَا رَأَى مَخِيلَةً (^٣) تَغَيَّرَ وَجْهُه، وَدَخَلَ وَخَرَجَ (^٤)، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ،
° [٢١٠٦٥] [الإتحاف: حب حم ٢٢٦٥٩].
(^١) الصيب: المنهمر التدفق. (انظر: النهاية، مادة: صيب).
° [٢١٠٦٦] [الإتحاف: حب حم ٢٢٦٥٩].
(^٢) السيب: المطر الجاري أو العطاء. (انظر: النهاية، مادة: سيب).
° [٢١٠٦٧] [الإتحاف: حم ٢١٧٤٤].
(^٣) المخيلة: السحابة الخليقة بالمطر. (انظر: النهاية، مادة: خيل).
(^٤) ليس في (ف)، (س)، والمثبت من "الحلية" لأبي نعيم (٤/ ٢٣) من طريق الدبري، عن المصنف، به، وهو في "التفسير" للمصنف (٢/ ٢٥٤)، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٥٩٧٩)، به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout