فَمَا بَالُ (^١) الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ، كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ؟ فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ (^٢) الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ".
° [٢٠٥٦٠] قال الزُّهْرِيُّ، وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحِّ" (^٣) قَالَ: فَرَاجَعَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ حَدَّثْتَنَا أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ"؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَمْ أُحَدِّثْكُمُوه، قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ لِي أَبُو سَلَمَةَ: بَلَى قَدْ حَدَّثَ بِهِ، وَمَا سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ * نَسِيَ حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَهُ.
° [٢٠٥٦١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ وَخَالِدٍ، عَنْ (^٤) أَبِي قِلَابَةَ، أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "فِرُّوا مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكُمْ مِنَ الْأَسَدِ".
• [٢٠٥٦٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الْأَجْذَمِ.
• [٢٠٥٦٣] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي * الزِّنَادِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ لِمُعَيْقِيبٍ الدَّوْسِيَّ: ادْنُ فَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا قَعَدَ مِنِّي إِلَّا كَقِيدِ (^٥) رُمْحٍ، وَكَانَ أَجْذَمَ (^٦).
1 البال: الحال والشأن. (انظر: النهاية، مادة: بول).
2 البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، وسمي بعيرا؛ لأنه يبعر، والجمع: أبعرة وبُعران. (انظر: حياة الحيوان للدميري) (١/ ١٩٣).
3 في (ف)، (س): "صحيح"، وهو تصحيف، والتصويب من "سنن أبي داود" (٣٨٦٣) من طريق المصنف، به. وقال الخطابي في "معالم السنن" (٤/ ٢٣٤): "الممرض: الذي مرضت ماشيته، والمصح: هو صاحب الصحاح منها". * [ف/ ٩٧ أ].
4 تصحف في (ف)، (س) إلى: "بن"، والتصويب من "إمتاع الأسماع" (٨/ ٢٧) معزوا للمصنف. * [س/ ٢٧٠].
5 القيد: القَدْر. (انظر: النهاية، مادة: قيد).
6 الأجذم: يقال: رجل أجذم ومجذوم إذا تهافتت أطرافه من الجذام، وهو الداء المعروف. (انظر: النهاية، مادة: جذم).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout