النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ (^١)، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ (^٢)، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ".
° [١٩٧٥٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، إِلَّا مَا فِي هَذَا الْقِرَابِ (^٣)، فَأَخْرَجَ مِنَ الْقِرَابِ صَحِيفَةً، فَإِذَا فِيهَا: "الْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، تَتَكَافَأُ * دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ".
° [١٩٧٥٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ؟ قَالَ: لَا، وَالَّذِي فَلَقَ (^٤) الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ (^٥)، إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ، أَوْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا فِي (^٦) الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: الْعَقْل، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.
• [١٩٧٦٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّامَ فَوَجَدَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَهَمَّ أَنْ يُقِيدَه، فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَتُقِيدُ عَبْدَكَ مِنْ أَخِيكَ؟ فَجَعَلَ عُمَرُ دِيَتَهُ.
1 يد على من سواهم: مجتمعون على أعدائهم. (انظر: النهاية، مادة: يد).
2 تكافؤ الدماء: التساوي في القصاص والديات. (انظر: النهاية، مادة: كفأ). • [١٩٧٥٨] [التحفة: س ١٠٠٣٣، م س ١٠١٥٢، دس ١٠٢٥٧، س ١٠٢٥٩، ص ١٠٢٧٩، خ ت س ق ١٠٣١١، خ م د ت س ١٠٣١٧] [شيبة: ٢٨٠٤٢، ٢٨٠٤٨].
3 في الأصل: "القرآن"، ولعله وهم من الناسخ، والمثبت هو الموافق للسياق. القراب: شبه الجراب، يَطْرح فيه الراكب سيفه بغمده وسوطَه، وقد يطرح فيه زاده من تمر وغيره، والجمع: قربٌ وأقربة. (انظر: النهاية، مادة: قرب). * [٥/ ١٥٢ أ]. ° [١٩٧٥٩] [التحفة: س ١٠٠٣٣، م س ١٠١٥٢، دس ١٠٢٥٧، س ١٠٢٥٩، د ١٠٢٧٨، س ١٠٢٧٩، خ ت س ق ١٠٣١١، خ م د ت س ١٠٣١٧] [شيبة: ٢٨٠٤٢، ٢٨٠٤٨].
4 الفلْق: الشقّ. (انظر: النهاية، مادة: فلق).
5 برأ النسمة: خلق ذات الروح، وكثيرًا ما كان يقولها إذا اجتهد في يمينه. (انظر: النهاية، مادة: نسم).
6 ليس في الأصل، واستدركناه من "كنز العمال" (١٦٣٥) معزوًّا لعبد الرزاق.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout