أُصِيبَتْ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالْأُخْرَى فَيَنْطرُ إِلَى مُنْتَهَى (^١) بَصَرِهِ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالَّتِي أُصِيبَتْ، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابِهِ.
• [١٨٦٣٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: فِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهَا وَبَقِيَ بَعْضٌ؟ قَالَ: بِحِسَابِ مَا ذَهَبَ، يُمْسِكُ عَلَى الصَّحِيحَةِ وَيَنْظُرُ بِالْأُخْرَى ثُمَّ يُمْسِكُ عَلَى الْأُخْرَى وَيَنْظُرُ بِالصَّحِيحَةِ (^٢)، فَيَحْسِبُ مَا ذَهَبَ مِنْهُ.
• [١٨٦٤٠] عبد الرزاق عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ (^٣) عُتَيْبَةَ قَالَ: لَطَمَ رَجُلٌ رَجُلا، أَوْ غَيْرَ اللَّطْمِ، إِلَّا أَنَّهُ ذَهَبَ بَصَرُهُ، وَعَيْنُهُ قَائِمَةٌ، فَأَرَادُوا (^٤) أَنْ يُقِيدُوهُ (^٥) فَأَعْيَا عَلَيْهِمْ وَعَلَى النَّاسِ كَيْفَ يُقِيدُونَه (^٦)، وَجَعَلُوا لَا يَدْرُونَ كَيْفَ يَصْنَعُونَ (^٧)، فَأَتَاهُمْ عَلِيٌّ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُعِلَ (^٨) عَلَى وَجْهِهِ كُرْسُفٌ (^٩)، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ بِهِ (^١٠) الشَّمْسَ، وَأَدْنَى مِنْ عَيْنِهِ مِرْآةً، فَالْتَمَعَ بَصرُهُ وَعَيْنُهُ قَائِمَةٌ.
1 قوله: "إلى منتهى" وقع في (س): "أين ينتهي". • [١٨٦٣٩] [شيبة: ٢٧٤٥٧].
2 قوله: "ثم يمسك على الأخرى وينظر بالصحيحة" ليس في الأصل، وأثبتناه من (س)، وهو الموافق لما في "المصنف" لابن أبي شيبة (٢٧٤٥٧) من طريق ابن جريج، به.
3 في الأصل: "عن"، وهو تصحيف، والمثبت من (س).
4 في الأصل: "فأراد"، وهو تصحيف، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "نصب الراية" (٤/ ٣٥٠) معزوا لعبد الرزاق.
5 قوله: "أن يقيدوه" ليس في الأصل، ووقع في (س): "أن يقدوه"، والمثبت من المصدر السابق.
6 قوله: "كيف يقيدونه" ليس في (س).
7 قوله: "كيف يصنعون" ليس في (س).
8 قوله: "فأمر به فجعل" وقع في (س): "فأمرهم أن يجعلوا".
9 في الأصل: "كف"، وهو تصحيف، وفي (س): "كرسفا"، والمثبت من المصدر السابق. الكرسف: القطن. (انظر: النهاية، مادة: كرسف).
10 قوله: "استقبل به" وقع في (س): "يستقبل".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout