وَفِي الْهَاشِمَةِ (^١) عَشْرٌ، وَفِي الْمَنْقُولَةِ (^٢) خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ (^٣) ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ، الدِّيَةُ كَامِلَةً، أَوْ يُضْرَبُ حَتَّى يَغَنَّ وَلَا يُفْهَمَ، الدِّيَةُ كَامِلَةً، أَوْ يَبَحَّ فَلَا يُفْهَمَ، الدِّيَةُ كَامِلَةً (^٤)، وَفِي جَفْنِ الْعَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ، وَفِي حَلَمَةِ الثَّدْيِ رُبُعُ الدِّيَةِ.
• [١٨٥٤٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: عَنْ (^٥) رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ فِي مُوضِحَةٍ، فَقَالَ (^٦): لَيْسَ (^٧) فِيهَا شَيْءٌ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: صَدَقَ * عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ، قَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ فِي الْمُوضِحَةِ لَا يَعْقِلُهَا أَهْلُ الْقُرَى، وَيَعْقِلُهَا (^٨) أَهْلُ الْبَادِيَةِ (^٩).
1 الهاشمة: الشجة التي تهشم العظم: أي تكسره. (انظر: معجم الصطلحات والألفاظ الفقهية) (٢/ ٣٢٠).
2 المنقولة والمنقلة: الشجة التي تكسر العظم، وتنقله عن موضعه. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص ٤٤٣).
3 الآمة والمأمومة: الشجة التي لا يبقى بينها وبين الدماغ إلا جلدة رقيقة. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص ٢٢٩).
4 قوله: "أو يضرب حتى يغن ولا يفهم، الدية كاملة، أو يبح فلا يفهم، الدية كاملة" ليس في (س).
5 في (س): "في".
6 زاد بعده في الأصل: "خالد"، وهو سبق قلم من الناسخ، والمثبت من (س).
7 ليس في (س)، وينظر: "الكنى" للبخاري (ص ٢) من طريق ابن جريج، بنحوه. * [س/ ١٢٧].
8 في الأصل، (س): "يعقلها" بدون الواو، والمثبت من المصدر السابق، "كنز العمال" (٤٠٣٥٥) معزوًّا للمصنف، وينظر الأثر بعد القادم.
9 بعده في (س): "عبد الرزاق، عن ابن جريج؛ أن عمر بن الخطاب يقول في الموضحة: لا يعقلها أهل القرى، ويعقلها أهل البادية"، وهو تكرار بسبب انتقال نظر الناسخ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout