° [١٨٣٨١] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ (^١) بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا يَخْرُجُ أَحَذ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللهُ بِهِ (^٢) خَيْرًا مِنْهُ".
• [١٨٣٨٢] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ، أَنَّهُ (^٣) قَالَ: مَنْ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ شُهِدَ لَهُ أَوْ شُفِعَ لَهُ.
° [١٨٣٨٣] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
° [١٨٣٨٤] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ صَبَرَ عَلَى لأْوَاءِ (^٤) الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا (^٥)، كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا، أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، قَالَ: وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَيَنْحَازَنَّ الْإِيمَانُ إِلَيْهَا كَمَا يَحُوزُ (^٦) السَّيْلُ الدِّمَنَ".
° [١٨٣٨٥] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَجَاءَ (^٧) مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا (^٨)، فَقَالَ:
1 قوله: "عن عروة" ليس في الأصل، واستدركناه من (س). وينظر: "فضائل المدينة" للجندي (٤٠) من طريق ابن جريج، به.
2 ليس في "فضائل المدينة".
3 ليس في (س).
4 اللأواء: الشدة وضيق المعيشة. (انظر: النهاية، مادة: لأي).
5 تصحف في الأصل: "وشهدها"، والمثبت من (س). ينظر: "كنز العمال" (٣٤٩١٢) معزوا لعبد الرزاق.
6 في "كنز العمال": "ينحاز". ° [١٨٣٨٥] [الإتحاف: خز عه حب ط حم ٣٧١٠] [شيبة: ٣٣٠٩٣].
7 ليس في الأصل، والمثبت من (س). ينظر: "مسند أحمد" (١٥٤٥٠) من طريق المصنف، به.
8 المحموم: المصاب بالحمى، وهي: علة يستحر بها الجسم، وهي أنواع: التيفود، التيفوس، الدق، الصفراء، القرمزية. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حمم).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout