ابْنَ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَجُلٍ لَهُ سَهْمٌ (^١) فِي غَنَمٍ، أَيَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: قَدْ نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ، قَالَ: إِنَّ الْمَغَانِمَ يَكُونُ فِيهَا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، قَالَ مَعْمَرٌ: وَلَا يَدْرِي (^٢) كَمْ سَهْمُهُ مِنَ الْمَغَانِمِ *.
° [١٥١٩٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ابْتَاعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ الْبَيْعِ (^٣): "اخْتَر"، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: عَمَّرَكَ اللَّهُ مَنْ أَنْتَ؟ فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ جَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ.
° [١٥١٩٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "الْبَيعَانِ بِالخِيَارِ، مَا لَمْ يَفْتَرِقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ".
° [١٥١٩٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَهُ.
° [١٥١٩٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِت أَبُو الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضِ، وَالتَّخْيِيرُ عَنْ صَفْقَةٍ".
1 الإسهام: أن يُجعل له نصيب وحصة. (انظر: معجم اللغة العربية العاصرة، مادة: سهم).
2 تصحف في الأصل إلى: "ندرى"، والتصويب من "كنز العمال" (١١٥٨٧) معزوا لعبد الرزاق. * [٤/ ١٣٤ ب].
3 تصحف في الأصل إلى: "البعير"، والتصويب من "السنن الكبرى" للبيهقي (١٠٥٤٣) من طريق عبد الرزاق، به. ° [١٥١٩٧] [الإتحاف: طح حم ١٠٣٩٧]. ° [١٥١٩٨] [الإتحاف: طح حم ١٠٣٩٧].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout