° [١٤٠١٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ ذَلِكَ، وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهَا صَفِيَّةُ.
° [١٤٠١٧] عبد الرزاق، عَنِ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (^١)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، اسْتَبْرَأَ صَفِيَّةَ بِحَيْضةٍ.
° [١٤٠١٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (^٢)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْتَقَ صفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
° [١٤٠١٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ هَمْدَانَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الشَّعْبِيِّ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ (^٣)، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدَنَا رَجُلًا يَقُولُ: مَنْ أَعْتَقَ أَمَتَهُ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَهُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ. فَقَالَ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ (^٤) أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَدَّبَ الْأَمَةَ، فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا، كَانَ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا آمَنَ بِكِتَابِهِ، ثُمَّ آمَنَ بِكِتَابِنَا، فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ (^٥)، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ"، ثُمَّ قَالَ لَهُ: خُذْهَا، أَعْطَيْتُكَهَا بِغَيْرِ ثَمَنٍ، إِنْ كَانَ لَيُرْتَحَلُ (^٦) فِيمَا هُوَ أَهَوْنُ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ.
1 قوله: "عن أنس بن مالك" في (س): "أن أنس بن مالك أخبره".
2 قوله: "عن أنس بن مالك" ليس في الأصل، والمثبت من (س)، "المعجم الكبير" للطبراني (١٨٠، ٢٤/ ٦٨) من طريق الدبري، عن المصنف، به. ° [١٤٠١٩] [التحفة: خ ٩٠٧١، خ م ت س ق ٩١٠٧، خ م د س ٩١٠٨] [شيبة: ١٢٧٧٧]، وسيأتي: (١٤٠٢٠).
3 خراسان: أقصى شمال شرق إيران حاليا، مركزها مدينة مشهد، أهم مدنها: نيسابور وهراة ومرو (المدينة الشهيرة في فتوح ما وراء النهر)، واليوم قسم منها في شمال شرق إيران وقسم في أفغانستان وتركمانستان. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ١٦٠).
4 في الأصل: "عن"، والتصويب من (س)، وهو الموافق لما في مصادر الحديث. ينظر: "صحيح مسلم" (١٤٣).
5 من قوله: "وإن الرجل من أهل الكتاب" إلى هنا ليس في (س).
6 في (س): "لترتحل".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout