تَابَ الْمُلَاعِنُ وَاعْتَرَفَ بَعْدَ الْمُلَاعَنَةِ، فَإِنَّهُ يُجْلَدُ وَيَلْحَقُ بِهِ الْوَلَدُ، وَتُطَلَّقُ امْرَأَتُهُ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً، وَيَخْطُبُهَا مَعَ الْخُطَّابِ، وَيَكُونُ ذَلِكَ مَتَى مَا (^١) أَكْذَبَ نَفْسَهُ *.
° [١٣٣٢٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ (^٣) [النور: ٤] الْآيَةَ، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: أَيْ (^٤) لَكَاعِ (^٥) أَلَئِنْ تَفَخَّذَهَا (^٦) رَجُلٌ، فَنَظَرْتُ (^٧) حَتَّى أَيْقَنْتُ، فَإِنْ ذَهَبْتُ أَجْمَعُ الشُّهَدَاءَ، لَمْ (^٨) أَجْمَعُهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ (^٩) حَاجَتَهُ، وإِنْ حَدَّثْتُكُمْ بِمَا رَأَيْتُ ضَرَبْتُمْ ظَهْرِي ثَمَانِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَلْأنْصَارِ: "أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا قَالَ (^١٠) سَيِّدُكمْ؟ " قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَا تَلُمْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِينَا أَحَدٌ أَشَدَّ غَيْرَةً (^١١) مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا، وَلَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ فَاسْتَطَاعَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا، إِلَّا الْبَيِّنَةَ الُّتِي ذَكَرَ اللهُ"، قَالَ:
1 من (س). * [٤/ ٤٦ ب].
2 هذه الترجمة من (س).
3 قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ وقع في الأصل: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ [النور: ٦]، والمثبت من (س)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف (٢/ ٥٣) به، و"تفسير الطبري" (١٧/ ١٧٩) من طريق أيوب به.
4 في (س): "ابن"، والمثبت موافق لما في "التفسير" للمصنف.
5 في الأصل: "أطلع"، والمثبت من (س)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، ولما في "تفسير الطبري". اللكاع، واللكع: لفظ يُستعمل في الحمق والذم، ويطلق على الصغير، ولو أطلق على الكبير أريد به صغير العلم والعقل. (انظر: النهاية، مادة: لكع).
6 في (س): "يدها" دون نقط، والمثبت موافق لما في "التفسير" للمصنف. التفخذ: الجلوس بين فخذي المرأة وهو يجامعها. (انظر: القاموس، مادة: فخذ).
7 في (س): "فيضرب"، والمثبت موافق لما في "التفسير" للمصنف.
8 في الأصل: "ثم"، والمثبت من (س)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف.
9 لم ينقط أوله في الأصل، وفي (س): "تقضى"، والمثبت من "التفسير" للمصنف.
10 قوله: "ما قال" وقع في (س): "قول"، وفي "التفسير" للمصنف، و"تفسير الطبري": "يقول".
11 الغَيرة: تغير القلب وهيجان الحفيظة بسبب المشاركة في الاختصاص من أحد الزوجين بالآخر أو بحريمه. (انظر: النهاية، مادة: غور).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout