يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اذْهَبَا، فَهِيَ وَاحِدَةٌ"، ثُمَّ نَكَحَتْ بَعْدَه رِفَاعَةَ الْعَامِرِيَّ (^١)، فَضَرَبَهَا، فَجَاءَتْ عُثْمَانَ، فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ إِلَيْهِ صدَاقَهُ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ، فَقَبِلَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: اذْهَبَا (^٢)، فَهِيَ وَاحِدَةٌ.
° [١٢٦١٩] قال ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي (^٣) عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ مِثْلَ خَبَرِ دَاوُدَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: شَجَّهَا - الْأَوَّلُ.
° [١٢٦٢٠] عبد الرزاق، عَنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ … مِثْلَهُ.
° [١٢٦٢١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا وَاللَّهِ مَا أَعْتِبُ (^٤) على ثَابِتٍ دِينًا، وَلَا خُلُقًا، وَلَكِنْ أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَتَرُدِّينَ إِلَيهِ حَدِيقَتَهُ"؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثَابِتًا، فَأَخَذَ حَدِيقَتَهُ، وَفَارَقَهَا، وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ، قَالَ مَعْمَر: وَبَلَغَنِي أَنَّهَا قَالَتْ يَوْمَئِذٍ: أَكْرَهُ أَنْ أَعْصِيَ رَبِّي، قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: بِي مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى، وَثَابِتٌ رَجُلٌ دَمِيمٌ.
• [١٢٦٢٢] أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُروَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جُمْهَانَ (^٥) أَنَّ أُمَّ بَكْرٍ الْأَسْلَمِيَّةَ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ، فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ، ثُمَّ نَدِمَتْ وَنَدِمَ، فَجَاءَ عُثْمَانَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: هِيَ تَطْلِيقَةٌ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ سَمَّيْتَ شَيْئًا فَهُوَ على مَا سَمَّيْتَ فَرَاجَعَهَا.
1 في الأصل: "العابدي"، والتصويب من "المراسيل" لأبي داود من طريق عبد الرزاق، به.
2 في الأصل: "اذهبي"، والتصويب من المصدر السابق.
3 أقحم بعده في الأصل: "عن"، ولعله سبق قلم.
4 تصحف في الأصل إلى (أعيب) والتصويب من "كنز العمال" (١٥٢٨٠) معزوًّا لعبد الرزاق. • [١٢٦٢٢] [شيبة: ١٨٧٤٣، ١٨٧٤٤، ١٨٧٤٥].
5 تصحف في الأصل إلى: "جهمان" والتصويب من "تهذيب الكمال" (٥/ ١٢١).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout