- أَوْ زِيَادَاتٍ لِعِبَارَاتٍ طَوِيلَةٍ تَكُونُ فِي مَتْنِ الْخَبَرِ مُؤَثِّرَةٌ فِي السِّيَاقِ.
- أَوْ تَصْوِيبًًا لِعِبَارَاتٍ وَقَعَتْ خَطَأً فِي نَصِّ الْأَصْلِ (مُرَادُ مَلا).
وَقَدْ حَاوَلَنَا تَوْثِيقُ هَذِهِ الْأُمُورِ مِنْ الْمَصَادِرِ الْوَسِيطَةِ قَدْرَ الْإِمْكَانِ، وَقُمْنَا بِتَعْدِيلِ مَا يَلْزَمُ فِي الْحَوَاشِي بِنَاءً عَلَى مَا اسْتَجَدَّ مِنْ تَغْيِيرَاتٍ.
٤ - قَمْنَا بِمُقَابَلَةِ نُسْخَةِ الْمُكْتَبَةِ السَّعِيدِيَّةِ بِحَيْدِرٍ آبَادٍ فِي الْهِنْدِ، لَكِنْ لَاحِظُنَا كَثْرَةَ التَّصْحِيفَاتِ فِيهَا، فَأَعْرَضْنَا عَنْ الْإِشَارَةِ إلَى كُلِّ تَصْحِيفٍ وَقَعَ فِيهَا، وَإِنَّمَا كَانَ أَكْثَرُ اهْتِمَامِنَا الِاسْتِفَادَةَ فِيمَا يَقُوِّم النَّصِّ، وَقَدْ أَغْنَتْنَا هَذِهِ النُّسْخَةَ الْخَطِيَّةَ عَمَّا كُنَّا فَعَلْنَاهُ سَابِقًًا فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى مِنْ الِاسْتِفَادَةِ مِنْ طَبْعَةِ الْمُكْتُبِ الْإِسْلَامِيِّ وَطَبْعَةِ دَارِ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ فِي اسْتِكْمَالِ مَا فَاتَنَا مِنْ نَصِّ الْكِتَابِ لِعَدَمِ تَيَسُّرِ هَذِهِ النُّسْخَةِ الْخَطِيَّةُ لَنَا.
٥ - اسْتَفْدْنَا مِنْ النُّسْخَةِ الْمَنْسَوِيَّةِ لِابْنِ النَّقِيبِ (ك) فِي حِلِّ كَثِيرٍ مِنْ الْإِشْكَالَاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْأَصْلِ (نُسْخَةٌ مُرَادٌ مَلا).
٦ - أَتَمَمْنَا مَا قَدْ فَاتَنَا مِنْ مَصُورَةِ نُسْخَةِ الْأَصْلِ (مُرَادُ مَلَّا) مِمَّا قَدْ اعْتِيدْنَا فِيهِ عَلَى مَطْبُوعَةِ الشَّيْخِ الْأَعْظَمِيِّ فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى، وَهُمَا عِبَارَةٌ عَنْ لُوْحَتَيْنِ إحْدَاهُمَا فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِيَةِ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ مُصُورَةِ النُّسْخَةِ الْخَطِيَّةِ، فَأَتَمَمْنَا السَّقَطَ الْوَاقِعَ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ النُّسْخَةِ (ر)، وَعَثَرَنَا عَلِىُّ اللَّوْحَةِ الْوَاقِعَةُ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ فَأَتَمَمْنَا جهًا مَصُورَتَنَا، وَقُمْنَا بِمُقَابَلَتِهَا فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ.
٧ - اسْتَفْدْنَا مِنْ الْمَصَادِرِ الْوَسِيطَةِ الَّتِي رَوَتْ أَحَادِيثِ الْكِتَابِ مِنْ طَرِيقِ رُوَاةِ "الْمُصَنِّفِ" عَنِ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَوْ مِنْ طَرِيقِ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ مُبَاشَرَةٌ بِاعْتِبَارِ ذَلِكَ مِنْ الْمُرَجَّحَاتِ الْقَوِيَّةِ عِنْدَ حُدُوثِ خَلَلٍ أَوْ خَطَأٍ فِي النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ.
وَقَدْ وَفَّقْنَا - بِفَضْلِ اللَّهِ - فِي الْعُثُورِ عَلَيَّ كَثِيرٌ مِنْ الْأَخْطَاءِ وَالسَّقْطِ الَّتِي قُمْنَا بِتَصْحِيحِهَا وَالتَّنْبِيهِ عَلَيْهَا كَمَا سَبَقَ وَأَشْرْنَا إلَى طَرَفٍ مِنْهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout