وَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ مُعَاوِيَةَ فِي ذَلِكَ إلَى أُمِّ سَلَمَةَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. [قَال: وَأَخْبَرَنِي أَنَّ مَرْوَانَ أَجَازَ شَهَادَةَ ابْنِ عُمَرَ وَحْدَهُ] ".
ما بَيْنَ الْمَعْقُوفِينَ لَيْسَ فِي الْأَصْلِ، وَالْمُثْبِتُ مَنْ (س).
وبِمُطَالَعَةِ حَوَاشِي طَبْعَةَ دَارِ التَّأْصِيلِ يَظْهَرُ لِلْقَارِئِ أَمْثِلَةٌ أُخْرَى، هَذَا وَقَدْ قَمْنَا فِي طَبْعَةِ دَارِ التَّأْصِيلِ بِتَصْحِيحِ كَثِيرٍ مِنَ الْأَخْطَاءِ الَّتِي وَقَعَتْ فِي الْأَصْلِ الْخَطِيّ، سَوَاءٌ كَانَتْ فِي الأَسَانِيدِ أَوْ الْمُتُونِ، وَقَدْ تَمَّ تَصْوِيبُهَا مِنْ خِلَالِ النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ الأُخْرَى، أَوْ مِنْ خِلَالِ الرُّجُوعِ إِلَى الْمَصَادِرِ الْوَسِيطَةِ، وَقَدْ نَبَّهْنَا عَلَى ذَلِكَ فِي مَوَاضِعِهِ مِنْ حَوَاشِي الْكِتَابِ.
وَالْمَقْصُودِ مِنْ إيرَادِ هَذِهِ النَّمَاذِجِ تَبْيَانُ عَدَمِ دِقَّةِ الطَّبْعَتَيْنِ السَّابِقَتَيْنِ لِلْكِتَابِ، وَيَتَّضِحُ مِمَّا ذُكِرَ أَعْلَاهُ بِالْمُقَارَنَةِ بَيْنَ طَبْعَةِ دَارِ التَّأْصِيلِ وَالطَّبَعَاتِ السَّابِقَةِ "لِمُصَنِّفِ الْإِمَامُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ" تَمِيُّز طَبْعَةَ دَارِ التَّأْصِيلِ الثَّانِيَةِ، فَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout