م الْخَطَأِ الصَّوَابُ رَقْمَ الْخَبَرُ فِي طَبْعَةِ دََارِ الَّتَّأْصِيلِ ٢٣ فإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي يَاءِ وَتَاءٍ فَاجْعَلُوهَا ذَكَرُونِي الْقُرْآنَ. فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي يَاءٍ وَتَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءُ ذَكَِّروا الْقُرْآنِ. ٦١٥٣ ٢٤ أَخْبَرَنِي أَبُو مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدُ بْنَ عُمَيْرٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ. ٦١٨٠ ٢٥ ألا تُضَيفُونِي فَإِنِّي جَامِعٌ مَغْرُورٌ. أَلا تُضِيفُونِي فَإِنِّي جَائِعٌ مَقْرُورٌ. ١٠٥٨
وهَذه نَمَاذِجٌ اكْتَفَيْنَا بِعَرْضِهَا كَنَمَاذِجٍ قَلِيلَةٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ التَّصْحِيفَاتِ وَالتَّحْرِيفَاتِ وَالزِّيَادَاتِ وَالْأَخْطَاءِ الْوَاقِعَةِ فِي طَبْعَةِ الْمُكْتُبِ الإِسْلَامِيِّ، وَتَابَعْتُهَا عَلَيْهَا طَبْعَةُ دَارِ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ.
اعترِى طبعَةَ الْمُكْتُبِ الإِسْلَامِيُّ وَطَبْعَةُ دَارِ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ سَقَطَ كَثِيرً، سَوَاءٌ كَانَ هَذَا السَّقْطُ مُتَمَثِّلًًا فِي نُصُوصٍ بِأَكْمَلِهَا، أَوْ سَقَطَا فِي الأَسَانِيدِ أَوْ فِي الْمُتُونِ، لَكِنْ نَصِيبَ طَبْعَةِ الْمُكْتُبِ الإِسْلَامِيِّ مِنْ سَقَطَ نُصُوصٌ بِأَكْمَلِهَا كَانَ أَوْضَحَ.
وَفِيمَا يَلِي بَعْضَ مِنْ أَهَمّ نَمَاذِجَ النُّصُوصِ الَّتِي سَقَطَتْ بِأَكْمَلِهَا:
١ - الْخَبَرُ رَقِّمَ (١٢٣٦) في طبعَة دَار الّتَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّّهرِي: أَيُصِيبُ الْمُسْتَحَاضَةِ زَوْجَهَا؟ فَقَالَ: إِنَّمَا سَمِعْنَا بِالصَّلاَةِ".
سقط مِنْ طَبْعَةِ الْمُكْتُبِ الإِسْلَامِيِّ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الْخَطِيّ مُرَادٌ مَلَّا (١/ ٥٠ أ).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout