وَقَدْ ذَكَرَ الْمُحَقِّقُ أَنَّهُ اعْتَمَدَ فِي إخْرَاجِ الْكِتَابِ عَلَى:
- نُسْخَةً مُرَاد مَلًّا بِتَرْكِيَا.
- نُسْخَةً فَيْضِ اللَّهُ أَفَنْدِي بِتَرْكِيَا.
- نُسْخَةَ الأَسْتَاذِالشِيخِ مُحَمَّدٌ نَصِيف.
- نُسْخَةَ الْمُكْتَبَةِ السَّعِيدِيَّةِ.
- طَبْعَةُ الشَّيْخِ الأَعْظَمِيُّ.
وَبِتَتْبَعِ طَبْعَةَ دَارِ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ نَجِدٌ أَنَّ الْقَائِمِينَ عَلَى الْعَمَلِ فِيهَا تَأْثُرُوا تَأَثّرًَا كَبِيرًا بِطَبْعَةِ الْمُكْتُبِ الإِسْلَامِيِّ تَحْقِيقُ الشَّيْخِ حَبِيبُ الرَّحْمَنِ الْأَعْظَمِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي إخْرَاجِ هَذِهِ الطَّبْعَةِ؛ بِدَلِيلِ الِاتِّفَاقِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ التَّصْحِيفِ وَالتَّحْرِيفِ وَالسَّقْطِ فِي الطّبْعَتَيْنِ، لَكِنْ تَمَيَّزَتْ طَبْعَةُ دَارِ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ بِزِيَادَاتٍ لَيْسَتْ فِي طَبْعَةِ الْمُكْتُبِ الْإِسْلَامِيِّ، نَظَرًا لِاعْتِمَادِ مَنْ قَامُوا عَلَيْهَا عَلَى بَعْضِ النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ الَّتِي لَمْ يَعْتَمِدْ عَلَيْهَا الشَّيْخُ الْأَعْظَمِيُّ.
الْمُتَأَمَلُ فِي الْجُهُودِ الَّتِي بَُذَلْتْ مِنْ قِبْلُ فِي إخْرَاجِ هَذَا الْمُصَنِّفِ الْمُبَارَكِ مِنْ خِلَالِ طَبَعَاتِهِ السَّابِقَةِ يَجِدُ أَنَّهَا غَيْرُ كَافِيَةٍ لِضَبْطِ نَصُّهِ، وَتَقْرِيبِ مَادَّّتِه، وَتَيْسِيرُ فَوَائِدِهِ، فَمَعَ الْمَكَانَةِ الَّتِي نَالَهَا "الْمُصَنِّفُ" لِلْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، إِِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَحِظَّ بِالْعِنَايَةِ اللَّازِمَةِ لَهُ بِإِخْرَاجِهِ فِي طَبْعَةٍ يَُلْتَزَمُ فِيهَا بِقَوَاعِدِ الضَّبْطِ وَالتَّحْقِيقِ الْمُعْتَبَرَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ وَلَعَلَّ هَذَا يَرْجِعُ إك عَدَمُ وُجُودِ نُسْخَةٍ خَطْيَّةٍ كَامِلَةٍ مُوثِقَةٍ لِلْكِتَابِ، كَمَا أَنَّ كُلًّّا مِنْ طَبْعَةِ الْمُكْتُبِ الإِسْلَامِيِّ وَطَبْعَةُ دَارِ الْكُتُبِ الْعِلَمِيَّةِ مَا تَمِيّّزَتْ وَاحِدَةً مِنْهُمَا بِشَيْءٍ إِِلَّا شَابهَا الْقُصُورُ فِي أَشْيَاءَ أُخْرَى، وَقَدْ تَابَعَتْ طَبْعَةُُ دَارَ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ طَبْعَ الْمُكْتُبِ الْإِسْلَامِيّ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَخْطَاءِ الَّتِي وَقَعَتْ فِيهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout