قَرَابَتِهِ؟ قَالَ: فَلَا يَعُودُهُ (^١)، إِلَّا أَنْ يَقْطَعَ جِوَارَهُ، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَهُ الَّذِي اشْتَكَى مِنْ أَهْلِهِ، فَجَاءَهُ فِي مُجَاوَرِهِ؛ أَيَسْأَلُهُ عَنْ شَكْوَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ؟! قُلْتُ: أَفَيُرْسِلُ لَهُ (^٢) رَسُولًا يَسْأَلُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الَّذِي اشْتَكَى، فِي فُسْطَاطٍ (^٣) بِأَعْلَى الْوَادِي؛ أَيَعُودُهُ (^٤)؟ قَالَ: لَا.
• [٨٣١٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَمَّنْ يَرْضَى بِهِ، أَنَّ عَائِشَةَ فِي اعْتِكَافِهَا كَانَتْ تَدْخُلُ لِبَيْتِهَا فِي حَاجَتِهَا (^٥)، فَتَمُرُّ بِالْمَرِيضِ، فَتَسْأَلُ عَنْهُ وَهِيَ مَارَّةٌ لَا تُعَرِّجُ عَلَيْهِ.
• [٨٣١٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَا يَعُودُ الْمُعْتَكِفُ مَرِيضًا، وَلَا يُجِيبُ دَعْوَةً، وَلَا يَتْبَعُ جِنَازَةً.
• [٨٣١٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَبِيتَ اللِّيْلَ فِي الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: لَا، إِذَا كَانَ لَهُ فُسْطَاطٌ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، فَلَا يَضُرُّهُ فِي أَيِّهِمَا بَاتَ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَبِيتَ فِي الْمَسْجِدِ.
° [٨٣١٥] عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ *، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ حُيَيٍّ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ لَيْلًا، فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ،
1 عيادة المريض: زيارته. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة: عود).
2 في حاشية (ن): "إليه"، ونسبه لنسخة.
3 قوله: "في فسطاط"، وقع في الأصل: "بفسطاط"، والمثبت من (ن). الفسطاط: الخيمة الكبيرة. (انظر: جامع الأصول) (٨/ ١٢٢).
4 في الأصل: "أيعود"، والمثبت من (ن).
5 قوله: "في حاجتها" في حاشية (ن) منسوبًا لنسخة: "لحاجتها". ° [٨٣١٥] [التحفة: خ م د س ق ١٥٩٠١] [الإتحاف: مي خز عه حب حم ٢١٤٩٢]. * [٢/ ١٤٤ أ].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout