"باب الْمُتْعَةِ" (قرِيبًا مِنْ ثُلُثِ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ مَجْمُوعًًا)، أَمَّا بَقِيَّةُ النُّسْخَةِ فَكَانَ مَحَلّّ اسْتِئْنَاسٍ لِحِلِّ بَعْضِ الْإِشْكَالَاتِ، مَعَ مُلَاحَظَةِ أَنَّ النُّسْخَةَ بِهَا تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ وَسَقَطَ فِي مَوَاضِعَ إِذَا قُوَّرَنْتْ بِنُسْخَةِ الْأَصْلِ.
٥ - تَبْدَأُ هَذِهِ النُّسْخَةُ [ف] مِنْ أَوَّلِ "بابِ مَا جَاءَ فِي الْحُرُورِيَّةِ" أَثْنَاءُ كِتَابِ الْعُقُولِ … حَتَّى نِهَايَةَ كِتَابِ الْجَامِعِ، وَاعْتَمَدْنَا عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ اعْتِمَادًًا كُلِّيًّا فِي كِتَابِ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ وَكِتَابِ الْجَامِعِ، أَمَّا بَقِيَّتُهَا فَكَانَ مَحَلُّ اسْتِئْنَاسٍ لِحِلِّ بَعْضِ الْإِشْكَالَاتِ.
٦ - هَذِهِ النُّسْخَةُ [ظ] قِطْعَةً صَغِيرَةً تَشْتَمِلُ عَلَى جُزْءٍ مِنْ كِتَابِ الطَّهَارَةِ مِنْ بِدَايَةِ "باب مَسْحِ الْأَصْلُعِ" … حَتَّى أَثْنَاءَ "باب هَلْ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاَةٍ؟ " (قَدْرُ ثَمَنَ كِتَابِ الطَّهَارَةِ وَزِيَادَةَ).
٧ - تَبْدَأُ هَذِهِ النُّسْخَةُ [ر] أَثْناءُ "باب مَا يَكْفُرُ الْوُضُوءُ وَالصَّلَاةَ" مِنْ كِتَابِ الطَّهَارَةِ … حَتَّى نِهَايَةَ "باب الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ" مِنَ الأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ الصَّلَاةِ (قَدْرَ خَمْسَ كِتَابِ "الْمُصَنِّفِ" دُونَ الْجَامِعِ).
٨ - تَبْدَأُ هَذِهِ النُّسْخَةُ [ن] أَثْناءُ "باب آخِرُ صَلاَةِ اللَّيْلِ" مِنَ الأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ الصَّلَاةِ … حَتَّى أَثْنَاءَ "باب الْوَبَرِ وَالظَّبِي" مِنْ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ (قَرِيبًُا مِنْ خَمْسِ كِتَابِ "الْمُصَنِّفِ" دُونَ الْجَامِعِ)، لَكِنْ تَخَلِّلَهَا سَقَطَ فِي مَوْضِعَيْنِ أَثْنَاءَ كِتَابِ الْجُمُعَةِ، وَفِي مَوْضِعِ أَثْنَاءِ كِتَابِ الزَّكَاةِ، وَفِي مَوْضِعَيْنِ أَثْنَاءَ كِتَابِ الصِّيَامِ، وَفِي مَوْضِعِ أَثْنَاءِ كِتَابِ الِاعْتِكَافِ.
٩ - تَرْتِيبُ الْكُتُبِ فِي هَذِهِ النُّسْخَةِ [م] يَخْتَلِفُ عَنْ تَرْتِيبِ نَظَائِرِهَا فِي الْأَصْلِ، فَتَرْتِيبُهَا فِي هَذِهِ النُّسْخَةِ: كِتَابُ الْجُمُعَةِ. ثُمَّ: أَبْوَابُ كِتَابِ الْحَيْضِ. ثُمَّ: فَضَائِلُ الْقُرْآنِ. ثُمَّ: كِتَابُ الصِّيَامِ. وَتَبْدَأُ هَذِهِ النُّسْخَةُ مِنْ أَوَّلِ كِتَابِ الْجُمُعَةِ "باب أَوَّلِ مَنْ جَمَّع" … حَتَّى أَثْنَاءَ "باب الرَّفْثِ وَاللَّمْسِ وَهُوَ صَائِمٌ "مِنْ كِتَابِ الصِّيَامِ (مَجْمُوعُ مَا فِيهَا يَمَثِّلُ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ عَشْرِ كِتَابِ "الْمُصَنِّفِ" دُونَ الْجَامِعِ). لَكِنْ تَخَلِّلَهَا سَقَطَ فِي مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِ الْجُمُعَةِ وَمَوْضِعَيْنِ مِنْ كِتَابِ الْحَيْضِ.
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشامِلةِ: بِالْأَصْلِ هُنَا جَدُولٌ لَمْ نَتَبَيِّنْهُ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ لِتَحْدِيدِ مُحْتَوِيَاتِ كُلِّ مَخْطُوطٍ، يَرْجِعُ فِيهِ لِلْأَصْلِ. وَإِنَّمَا أَثْبَتْنَا هُنَا بَيْنَ مَعْكُوفَيْنِ رَمَزَ النُّسْخَةِ الْمَقْصُودَةِ مِنْ الْجُدُولِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout