هذِهِ النُّسْخَةَ غَيْرُ كَامِلَةٍ فَهِيَ تَمَثُّلُ جُزْءًٍا مِنْ كِتَابِ "الْمُصَنِّفِ" مَعَ "كِتَابِ الْجَامِعِ".
يَبْدَأُ الْجُزْءُ الْمَوْجُودُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ أَثْنَاءَ كِتَابِ الطَّلَاقِ أَثْنَاءً "باب الْمَرْأَةِ تَمْلِكُ أَمْرَهَا فَرَدَّتُهُ هَلْ تَسْتَحْلِفُ؟ " (^١) بقَوله فِي الصَّفْحَةِ [س/ ٤]: "ابن مَرْوَانَ قَضِى. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًاً جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتَهُ بِيَدِهَا، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاَثًا، فَسَأَلَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: مَا اسْمُك؟ فَقَالَ: مَهْرٌ (^٢) أحمَق، عَمَدْتُ إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ بِيَدِكَ فَجَعَلْتُهُ فِي يَدِهَا! فَقَدْ بَانَتْ مِنْكَ".
وَيَنْتَهِي الْجُزْءُ الْمَوْجُودُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بِآخَرَ "كِتَابِ الْجَامِعِ" فِي الصَّفْحَةِ [س/ ٣٨٨] بقوله: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ. وَإِلَى هُنَا انْتَهَى "كِتَابُ الْجَامِعِ " لِلْإِمَامِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - آمِينَ اللَّهُمَّ آمِينَ وَنَفَعَ بِهِ آمِينَ"، ثُمَّ وَرَدَ ذِكَرَ النَّاسِخِ وَتَارِيخُ النَّسَخِ.
وَتَرْتِيبُ الْكُتُبِ الْمَوْجُودَةِ فِي هَذَا الْجُزْءِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ كَالتَّالِي:
١ - جُزْءٌ مِنْ كِتَابِ الطَّلَاقِ مِنْ أَثْنَاءِ "بابِ الْمَرْأَةِ تَمْلِكُ أَمْرَهَا فَرَدَّتُهُ هَلْ تَسْتَحْلِفُ؟ " (١).
٢ - كتاب الشَّهَادَاتِ.
٣ - كِتَابُ الْعَقُولِ.
٤ - كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنَّذُورُ.
٥ - كِتَابُ الْفَرَائِضِ.
٦ - كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ.
1 استدللنا على ترجمة الباب من نسخة الأصل (مراد ملا) [٤/ ٢٢ ب].
2 كذا في (س)، وبعده في الأصل (مراد ملا): "قال مهر".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout