صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا (^١)، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَوْعِدًا، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ.
• [٦٦٤٠] عبد الرزاق، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ (^٢)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَان يَقُولُ عَلَى الْجِنَازَةِ: اللَّهُمَّ عَبْدُكَ * وَابْنُ عَبْدِكَ، أَحْيَيْتَهُ مَا شِئْتَ، وَقَبَضْتَهُ حِينَ شِئْتَ، وَتَبْعَثُهُ إِذَا شِئْتَ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ زَاكِيًا (^٣) فَزَكِّهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ ﴿اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: ١٠]، الْآيَةَ.
• [٦٦٤١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ إِذَا كَبَّرْتَ خَلْفَ الْإِمَامِ عَلَى الْجِنَازَةِ فَأَسْمِعْ نَفْسَكَ.
• [٦٦٤٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ (^٤) أَبِيهِ وَقُلْتُ لَهُ: مَا (^٥) أَفْضلُ مَا يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ؟ فَقَالَ (^٥): الاِسْتِغْفَارُ.
• [٦٦٤٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (^٦) بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ سَلَّمَ فِي نَفْسِهِ، عَنْ يَمِينِهِ.
وَبِهِ نَأْخُذُ.
1 الفرط: المتقدم والسابق. (انظر: النهاية، مادة: فرط).
2 في الأصل، (ن): "المنذر" والصواب ما أثبتناه. وينظر: "تهذيب الكمال" (٣٣/ ١٤٣). * [ن/ ٩٨ أ].
3 زاكيا: صالحا. (انظر: اللسان، مادة: زكو).
4 في الأصل: "و"، والتصويب من (ن)، وهو الموافق لما في "حلية الأولياء" لأبي نعيم (٤/ ١٤) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق به.
5 ليس في الأصل، (ن)، والمثبت من المصدر السابق.
6 زاد بعده في الأصل: "بن شهاب"، والمثبت كما في (ن).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout