وَأَمَّا عَنْ حَالَةِ النُّسْخَةِ الْخَطِيَّةِ مِنْ جِهَةِ التَّصْوِيرِ فَهِيَ جَيِّدَةُ التَّصْوِيرِ، وَفِي الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بَعْضُ آثَارٍ لِلْأَرْضَةِ، يُنْظُرُ: [٢٠/ ب]، و[٢١/ ب]، و[٢٢/ أ، ب]، و[٢٤/ أ].
وفي هَذَا الْجُزْءُ أَيْضًا أَثَرَ لِلرُّطُوبَةِ أَثََّر عَلَى ظُهُورِ بَعْضِ الْكَلِمَاتِ فِي غِلَافِ هَذَا الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ النُّسْخَةِ [٢٠/ أ]، كما وُجِدَ أَثَرُ لِلرُّطُوبَةِ يَسِيرٌَ دَاخِلَ الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ النُّسْخَةِ لَكِنَّهُ لَمْ يُؤَثِّرْ عَلَى ظُهُورِ الْكَلَاَمِ، يُنْظُرُ: [٢١/ أ]، و[٢٥/ أ، ب]، و[٢٩/ أ، ب].
ولَم نَقِفَ عَلَى طَمَسٍ وَلَاَ بَيَاضٍ فِي هَذَا الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ.
هذِهِ النُّسْخَةُ تُحَظَّى بِقَدْرِ كَبِيرٍ جَدًٍّّا مِنَ الضَّبْطِ وَالْإِتْقَانِ وَالْجَوْدَةِ، فَهِيَ أَكْثَرُ إِتْقَانًٌا مِنْ نُسْخَةِ الْأَصْلِ (نسْخَةٌ مُرَادٌ مَلا)؛ وَيَتَّضِحُ هَذَا مِنْ مُطَالَعَةِ حَوَاشِي طَبْعَةً، دَارِ التَّأْصِيلِ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي تُمَثِّلُهَا النُّسْخَةُ الظَّاهِرِيَّةُ، إضَافَةٌ إلَى أَنَّ هَذِهِ النُّسْخَةَ فِيهَا زِيَادَاتٌ لَيْسَتْ فِي النُّسْخَةِ الْأَصْلُ (نُسْخَةٌ مُرَادٌ مَلَا)، وَتَتَّضِحُ هَذِهِ الزِّيَادَاتُ مِنْ مُطَالَعَةِ حَوَاشِي طَبْعَةَ دَارِ التَّأْصِيلِ أَيْضًَا فِي الْمَوَاضِعِ الْمَذْكُورَةِ آنِفًَا، وَقَدْ تَصِلُ هَذِهِ الزِّيَادَاتُ إلَى أَخْبَارٍ كَامِلَةٍ، يُنْظُرُ عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ الْمَوَاضِعِ الْآتِيَةِ: اللَّوْحَةُ [٢٢/ أ] مَع الْخَبَرِ رَقَمَ (٦٠) مِن "الْمُصَنْفِ" لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَاللَّوْحَةِ [٢٣/ ب] مع الْخَبَرِ رَقِّمَ (٨٤)، واللوحةُ [٢٦/ ب] مع الْخَبَرِ رَقِّمَ (١٢٠)، واللوحةُ [٢٨/ ب] مع الْخَبَرِ رَقِّمَ (١٤٠).
ومن آثَارُ هَذَا الْإِتْقَانُ فِي هَذَا الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ أَنَّ النَّاسِخَ يُسْتَعْمَلُ الدَّائِرَةَ الْمَنْقُوطَةَ بَعْدَ نِهَايَةِ الْخَبَرِ أَوْ الْفِقْرَةِ، وَهَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْمُقَابَلَةِ، لَكِنْ لِوَحِظَ أَنَّ هَذَا قَدْ وَقَعَ أَوَائِلُ الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ النُّسْخَةِ وَأَوَاخِرَهُ، وَيُنْظُرُ عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ: [٢٠/ ب]، و[٢١/ أ]، و[٣١/ ب]، وَتَخَلَلُ بَاقِي الْجُزْءِ الْمَوْجُودُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بَعْدَ نِهَايَةِ كُلِّ خَبَرٍ دَائِرَةٍ غَيْرُ مَنْقُوطَةٍ، وَلَعَلَّ النَّاسِخَ اكْتَفَى بِنَقْطِ بَعْضِ الدَّوَائِرِ أَوَّلَ الْجُزْءِ وَآخِرُهُ لِلْإِشَارَةِ إلَى الْمُقَابَلَةِ، لَا سِيَّمَا وَأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي فِيهِ الدَّائِرَةُ الْمَنْقُوطَةَ فِي آخِرِ الْجُزْءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout