وَبَلَغَ عَدَدٌ لُوَحَاتِ الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ فِي مُكْتَبَةٍ فَيْضِ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ (٢١٤) لوحة، وَيَقَعُ الْمَوْجُودُ مِنْ أَصْلِ الْكِتَابِ - شَامِلًا "الْمُصَنْفُ" وَ"الْجَامِع" - فِي (٢١٢) لوحة، وَاللُّوْحَةُ مَكُونَةٌ مِنْ صُفْحَتَيْنِ، وَبَلَغَ تَرْقِيمُ صَفَحَاتِهَا (٤٢٤) صفحة، مَقَاسُ الصَّفْحَةِ ٢٠ × ٢٥.٥ سم تَقْرِيبًُا، وَمُسْطِرَتُهَا (٢٧) سطرًا مُتَحَدًٍّا، وَعَدَدُ كَلِمَاتِ الْأَسْطِرِ يَتَرَاوَحُ مَا بَيْنَ (٨) و(١٧) كلمة للسّطر.
هذا، وَجُمْلَةُ مَا أَضَفْنَاهُ إِلَى نُسْخَةِ مُرَادٍ مَلَّا مِنْ كُلْتَا الْقِطْعَتَيْنِ كَالْآتِي:
اعْتَمَدْنَا عَلَى هَذَا الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ فِي تَحْقِيقِ جُزْءِ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِنْ كِتَابِ "الْمُصَنِّفِ" الَّذِي تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ الْحِذَاقِيِّ دُونَ الدَّبَرِيِّ، وَهَذَا مِنْ اللَّوْحَةِ رَقِّمَ [ك/ ١٥٥/ ب] إلى اللوحَةِ رقم [ك/ ١٨٢/ ب]. وَقَدْ وَقَعَ آخَرُ هَذَا الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ [ك/ ١٨٢/ ب]: "نجز الثَّانِي بِحَمْدِ اللَّهِ وَحَسَنٌ عَوْنِهُ. يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي الثَّالِثِ: بابُ الرَّجُلِ يَتَمَتَّعُ أَوَّلُ مَا يَحُجُّ"، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى وُجُودِ بَقِيَّةٍ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ، رِوَايَةُ الْحِذَاقِيِّ نَسْأَلُ اللَّهُ أَنْ يُيْسُرَ الْعُثُورَ عَلَيْهَا!
وَأَمَّا الْجُزْءُ الْمَوْجُودُ فِي مَكْتَبَةِ فَيْضِ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ، فَمَا أَضَفْنَا مِنْهُ يَبْدَأُ مِنْ اللَّوْحَةِ رَقِمَ [ف/ ٥٩/ أ] إِلَى قُرْبِ نِهَايَةٍ [ف/ ٧٣/ ب] فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِكِتَابِ "الْمُصَنِّفِ": كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، ثُمَّ مَنْ [ف/ ٩١/ ب] إِلى [ف/ ٢١٢/ ب] فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِكِتَابِ "الْجَامِعِ".
• لمَ نَقِفْ عَلَى اسْمِ نَاسِخٍ فِي الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ، وَلَاَ فِي الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ فِي مَكْتَبَةٍ فَيْضِ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ.
وَقَدْ يَظُنُّ الْمُطَّلِعُ عَلَى آخِرِ الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ [ك/ ١٨٢/ ب] أَن نَاسِخَهَا هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْرَائِيلَ الْخُبَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ النَّقِيبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ، لَكِنْ عِنْدَ التَّدْقِيقِ لَا يُمْكِنُ التَّسْلِيمُ بِذَلِكَ كَمَا سَيَأْتِي ذِكَرَهُ فِي تَوْثِيقَاتِ النُّسْخَةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout