فِي رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ قَدْ سَبَقَ الْفَرَثُ (^١) الدم، آيَتَهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدَ فِي إِحْدَى يَدَيْهِ
- أَوْ قَالَ: ثَدْيَيْهِ - مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ (^١) أَو مِثْلَ الْبَضْعَةِ […] (^٢)، يَخَرِجُونَ عَلِىٌّ حِينَ فَتْرَةَ
مِنِ النَّاسِ فَنَزَلَتْ […] (^٢): ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٥٨] الآيَة.
قال أبُو سعِيد: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًًّّا حِينَ قَتَلْنَاهُمْ مَعَهُ جِيْءٌ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعْتَ رَسُولُ اللَّهِ - صلّى اللّه عليه وسلم - ".
وَيَنْتَهِي هَذَا الْجُزْءُ الْمَوْجُودُ فِي مَكْتَبَةٍ فَيْضِ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ [ف/ ٢١٢/ ب] بنِهَايَةِ بُرِّ الْوَالِدَيْنِ مِنْ كِتَابِ "الْجَامِعِ" - وَهُوَ نِهَايَةُ كِتَابٍ "الْجَامِعِ" أَيْضًا - بِقَوْلِهِ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرُ نَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ شَعْرُ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلمَ - إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ، تَمَّ كِتَابَ "الْجَامِعِ" بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَقُوتِهِ، وَبِتَمَامِهِ تَمَّ جَمِيعَ كِتَابِ "الْمُصَنِّفِ" لِأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ الصَّنْعَانِيِّ الْيَمَانِيِّ. وَالْحَمْدُ لِلَّه رَبُّ الْعَالَمِينَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًَا، فِي الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةً سِتٍّ وَسِتُّمِائَةٍ". وَهُوَ آخِرُ الْكِتَابِ.
بَلَغَ عَدَدٌ لُوْحَاتِ الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ فِي دَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ (٢١٤) لوحة، يَقَعُ الْمَوْجُودُ مِنْ أَصْلِ الْكِتَابِ فِي (٢٠٨) لوحة، وَاللُّوحَةُ مَكُونَةٌ مِنْ صُفْحَتَيْنِ، وَبَلَغَ تَرْقِيمُ صَفَحَاتِهَا (٤١٦) صفحة، وَمُسْطَرِخُهَا (٢٧) سطرًا مُتَحَدًٍّا، وَعَدَدُ كَلِمَاتِ الْأَسْطِرِ يَتَرَاوَحُ مَا بَيْنَ (١١) و(١٨) كلمة للسطر.
وَقَدْ كَتَبَ عَلَى بُطَاقَةِ بَيَانَاتِ هَذَا الْجُزْءِ خَطَأً أَنَّ عَدَدَ أَوْرَاقِهِ (١٧٩) ورقة، وَكَتَبَ فِي آخِرِهِ أَيْضًا [ك/ ١٨٢/ ب]: "عدد ١٧٩"، ومَع أَنَّ الْمَصُورَةَ لِوَحِظَ وُجُودِ تَكْرَارٍ فِيهَا - يُنْظُرُ: [ك/ ٥٧/ ب]، و[ك/ ٥٨/ أ]، و[ك/ ٥٨/ ب]، و[ك/ ٥٩/ أ]- لكِن وَقَعَ تَآكِلُ لِعَدَدٍ مِنْ لُوحَاتِهَا، فَظَهَرَتْ الْمُصُورَةُ وَكَأَنَّ عَدَدًًا مِنْ اللَّوْحَاتِ لِِمِثْلِ لَوْحَةٍ وَاحِدَةٍ، فَلَعَلَّ هَذَا سَبَبٌ ذِكْرِ رَقِّمٍ (١٧٩) على بطَاقَةِ الْبَيَانَاتِ.
1 لم تتضح بعض حروفه وأثبتناه استظهارًا.
2 مكانه غير واضح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout