وَ[ك/ ٦١/ أ]، و[ك/ ٦٩/ ب]، و[ك/ ٧٠/ أ]، لكنَّ خَطَّ التَّعْقِيبَةِ مُخْتَلِفٌ عَنْ خَطِّ هَذَا الْجُزْءِ، فَخَطُّ التَّعْقِيبَةَ مُشْرِقِيٌّ، بَيْنَمَا خَطُّ النُّسْخَةِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَغْرِبِيًّا يَتَخَلَّلُهُ طَرِيقَةُ كِتَابَةِ الْخَطِّ الْمُشْرِقِيِّ أَحْيَانًِا، يُنْظُرُ: [ك/ ٣٨/ ب]، و[ك / ٣٩/ أ]، و[ك/ ٧٦/ ب]، و[ك/ ٧٧/ أ]، و[ك/ ٧٨/ ب]، و[ك/ ٧٩/ أ]، و[ك/ ٨٦/ ب]، و[ك/ ٨٧/ أ]، و[ك / ١٧٢/ ب]، و[ك / ١٧٣/ أ].
وقَدْ اسْتَدْلَّلَنَا بِأَمْرٍ التَّعْقِيبَةِ عَلَى خَلَلٍ فِي تَرْتِيبِ اللَّوْحَاتِ إنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ سَقَطَ، وَقَدْ تَدَارَكْنَا هَذَا الْخَلَلَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي اعْتَمَدْنَا عَلَيْهِ مِنْ الْجُزْءِ الْوُجُودِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ، فَأَعَدْنَا تَرْتِيبَهُ مُسْتَدِلِّينَ عَلَى ذَلِكَ بِالتَّعْقِيبَةِ.
وَلَمْ يَلْتَزِمْ النَّاسِخُ اسْتِعْمَالَ التَّعْقِيبَةِ فِي الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ فِي مَكْتَبَةٍ فَيْضِ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ.
هَذَا، وَيَمْثِّلُ الْوُجُودُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ فِي مَكْتَبَةٍ فَيْضِ اللَّهُ جُزْءًًا مِنْ آخَِرِ كِتَابِ "الْمُصَنِّفِ"، إضَافَةً إِلَى كِتَابِ "الْجَامِعِ".
يَبْدَأُ هَذَا الْجُزْءُ الْمَوْجُودُ بِمَكْتَبَةِ فَيْضِ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ أَثْنَاءَ كِتَابِ الْعُقُولِ مِنْ كِتَابِ "الْمُصَنِّفِ" [ف/ ١/ أ] بِقَوْلِهِ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًُا. بَاب مَا جَاءَ فِي الْحُرُورِيَّةِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (^١) قال: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقْسِمُ قِسْمًَا إِذْ جَاءَهُ ابْنُ […] (^٢) الْخُوَيْصَرَةُ التَّيْمِيُّ فَقَالَ: اعْدَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: "وَيَلِك! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا […] (^٢) أَعَدِل! " فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذِنْ لِي فِيهِ فَأَضْرَبُ عُنُقَهُ (^١)، فقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "دَعْهُ؟ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًُا يَحْقُرُ أَحَدُكُمْ صَلَاَتَهُ (^١) مَعَ صَلاَتِهِ وَصِيَامِهُ مَعَ صِيَامِهِ، يَمْرِقُونَ مِنَ الدَّيْنِ كَمَا يَمْرِقُ السَّهْمَ مِنَ الرَّمْيَةِ (^١)، فَيَنْظُرُ فِي قَذْذِهِ فَلَاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظَرُ فِي نَضِيِهِ فَلَا (^١) يُوجد (^١) فيه شيء، ثُمَّ يَنْظَرِ
1 لم تتضح بعض حروفه وأثبتناه استظهارًا.
2 مكانه غير واضح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout