سَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ أَرْبَعَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ.
° [٥٣١٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا (^١) يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ فَأُحَرِّقَ عَلَى قَوْمٍ بُيُوتَهُمْ لَا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ".
° [٥٣١٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخَبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَ هَذِهِ (^٢): إِلَّا أَتَهُ قَالَ: "آمُرُ فِتْيَانِي فَيَجْمَعُونَ حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ".
• [٥٣١٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: تَخَلَّفَ (^٣) يَوْمًا عَنِ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: مَنَعَنِي هَذَا الطِّينُ وَالرَّدْغُ (^٤).
قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: لأَنْ أَلْقَى النَّاسَ رَاجِعِينَ مِنَ الْحَجِّ، قَدْ فَاتَنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَاهُمْ رَاجِعِينَ مِنَ الْجُمُعَةِ.
• [٥٣٢٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ (^٥)، عَنْ لَيْثٍ (^٦)، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ يَوْمًا وَاحِدًا، لَمْ تَكُنْ (^٧) لَهُ كَفَّارَةٌ (^٨) دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
° [٥٣١٧] [الإتحاف: خز عنه طح كم حم ١٣٠٥٧] [شيبة: ٥٥٨٢].
(^١) بعده في الأصل: "أن" والمثبت من (م)، (ك)، وهو الموافق لما في "حديث السرّاج" (٨٥٤)، و"الأوسط" لابن المنذر (٤/ ١٤) كلاهما عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.
(^٢) قوله: "مثل هذه" ليس في الأصل، وأثبتناه من (م)، (ك).
(^٣) كذا في الأصل، (ك)، وبعده في (م): "قتادة"؛ وقد أخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٥٦٦)، ومسدد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (٤/ ٦٤٥) عن يحيى القطان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن كثير مولى ابن سمرة قال: مررت بعبد الرحمن بن سمرة وهو على بابه جالس، فقال: ما خطب أميركم؟ قلت: أما جمعت؟ قال: منعنا منها هذا الردغ، ومن طريق مسدد أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٠٠).
(^٤) في (م): "الزرع".
(^٥) في (م): "التميمي".
(^٦) في (م): "الليث". [م/ ٥ أ].
(^٧) في (م)، (ك): "يكن".
(^٨) الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي: تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة، والجمع: كفارات. (انظر: النهاية، مادة: كفر).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout