[ف/ ١/ ١] تَحْتَ خَاتَمِ بَيَانَاتِ وَقْفٍ فَيْضِ اللَّهُ الرَّقْمُ: (٥٤١)، لكن وَقعَ عَلِي هَذَا الْغِلَاَفُ [ف/ ١/ ١] أَيضا: (ك: ٥٤٥)، فلعل الثَّانِي تَرْقِيمُ قَدِيمَ.
وَقَدْ وَقَعَ فِي بَطَاقَةِ بَيَانَاتِ النُّسْخَةِ الْمُصُورَةِ مِنْ مَعْهَدِ الْمَخْطُوطَاتِ: "رقِمَ التَّصْوِيرُ: (ف ٨٧٧ مِنْ ٢٧١) "، ووَقَعَ فِي بَطَاقَةِ الْبَيَانَاتِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: "رَقَمَ التَّصْوِيرُ: (ف ٨٧٧ مِن ٢٧١/ ٤٨٩) ".
وقد كُتب عَلي غِلاَفُ هَذَا الْجُزْءِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ [ف/ ١/ ١]: "منْ كُتُبَ الْفَقِيرِ السَّيِّدُ فَيْضُ اللَّهُ الْمُفْتِي فِي السَّلْطَنَةِ الْعِلِّيَّةِ الْعُثْمَانِيَّةِ عُفِيَ عَنْهُ".
وَقَدْ وَقَعَ عَلَيَّ غِلَافُ هَذَا الْجُزْءِ الْمَوْجُودِ فِي مَكْتَبَةٍ فَيْضِ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ [ف/ ١/ ١] خَاتِمُ وَقْفَ شَيْخِ الْإِسْلَامِ السَّيِّدُ فَيْضُ اللَّهُ أَفَنْدِي، وَسَيَأْتِي ذِكْرَهُ.
وَبِمُطَالَعَةِ كُلِّتَا الْقِطْعَتَيْنِ يُمْكِنُ الْجَزْمُ بِأَنَّهُمَا مِنْ نُسْخَةٍ وَاحِدَةٍ، وَمِمَّا جَعَلْنَا نَعْتَبِرُهُمَا مِنْ نُسْخَةٍ وَاحِدَةٍ الِاعْتِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:
١ - تُشَابُهُ خَطّ كُلْتَا الْقِطْعَتَيْنِ، فَخَطَّهُمَا يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَغْرِبِيًّا يَتَخَلَّلُهُ طَرِيقَةُ كِتَابَةِ الْخَطِّ الْمِشْرِقِيِّ.
٢ - عَلامَةُ الدَّارَةِ الْمَنْقُوطَةِ هَيْئَتُهَا وَاحِدَةٌ فِي كُلّتَا الْقِطْعَتَيْنَ.
٣ - اتِّفَاقُ هَيْئَةَ عَلامَةُ التَّصْحِيحِ فِي كُلّتَا الْقِطْعَتَيْنَ.
٤ - اتِّفَاقُ بَعْضِ الْحَوَاشِي فِي كُلِّتَا الْقِطْعَتَيْنِ بِخَتْمِهَا بِعِبَارَةٍ: "صح أَصْل".
وَيُمْكِنُ لِلْوُقُوفِ عَلَيَّ نَمَاذِجٌ لِهَذِهِ الْأُمُورِ الرُّجُوعُ إِلَى إِحَالَاتِنَا لِأَرْقَامِ اللُّوْحَاتِ الَّتِي سَيَرَدُ ذِكَرَهَا فِي مَبْحَثِي: وَصْفُ النُّسْخَةِ، وَتَوْثِيقَاتِ النُّسْخَةِ، فَقَدْ تَعَرَّضْنَا فِيهِمَا لِهَذِهِ الْأُمُورِ.
أمّا الْجُزْءُ الْمَوْجُودُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ فَكَُتَِب عَلَيَّ بِطَاقَةِ بَيَانَاتِهِ: "كِتَابٌ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ جـ ٢"، وَأَوَّلُهُ مَبْتُورٌ فَلَمْ نَقِفْ عَلَيَّ عُنْوَانُ النُّسْخَةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout