١٢ - تَمْ وَضَعَ بَيَانُ مَرْسُومٍ بِالْمَخْطُوطَاتِ الَّتِي اعْتَمَدْنَا عَلَيْهَا فِي ضَبْطٍ وَتَحْقِيقِ الْكِتَابِ، وَذَلِكَ بِمُقَارَنَةِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ وَمَا تُغَطِّيهِ كُلُّ نُسْخَةٍ مِنْ "الْمُصَنِّفِ"؛ تَسْهِيلًٌا عَلَى طَلَبَةِ الْعِلْمِ لِلْوُقُوفِ عَلَى تَصَوُّرِ عَامٍّ عَنْ هَذِهِ النَّسَخِ.
١٣ - تَمْ إخْرَاجُ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ مُلُونَةٌ؛ لِمَا فِيهِ مِنْ حُسْنِ الْإِخْرَاجِ، وَالتَّيْسِيرِ عَلَى الْقَارِئِ أَثْنَاءُ الْمُطَالَعَةِ.
١٤ - تَمْ تَحْدِيثُ الْعَزْوِ إلَى طَبَعَاتِ دَارِ التَّأْصِيلِ، وَاَلَّتِي صَدَرَتْ الطَّبْعَةُ الْأُولَى لِلْمُصَنِّفِ قَبْلَ خُرُوجِهَا.
١٥ - تَمْ إعْدَادُ فَهَرَسٍ لِأَقْوَالِ الْإِمَامِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
وَمِنْ خِلَالِ مَا تَقَدَّمَ يَتَبَيَّنُ مِقْدَارَ مَا بَذَلَتْهُ دَارَ التَّأْصِيلِ مِنْ جَهِدَ فِي إعَادَةِ ضَبْطٍ وَتَحْقِيقِ "الْمِصَنَِّّف" مَرَّةً أُخْرَى وَإِخْرَاجُهُ فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ عَلَى أَكْمَلِ صُورَةٍ مُمْكِنَةٍ، وَالْكَمَالُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، فَمَا كَانَ مِنْ تَوْفِيقٍ فَمِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ، وَمَا كَانَ مِنْ قُصُورٍ فَمِنَّا وَنَسْتَغْفِرُ اللََّّه، وَنَرْجُو مِمَّنْ يَقِفُ عَلَى مُلَاحَظَةِ تَزْوِيدِنَا بِهَا؛ نَصْحًًا لِسَنَةِ رَسُولِ اللََّّه - صلى الله عليه وسلم - لِنَتَدَارِكَهَا فِي طَبْعَةٍ قَادِمَةً، عِلْمًَا بِأَنَّ أَهَمَّ التَّصْوِيبَاتِ وَالْإِضَافَاتِ وَالتَّحْسِينَاتِ الَّتِي طَرَأَتْ عَلَى هَذِهِ الطَّبْعَةِ سَتَكُونُ مُتَاحَةً بِعَوْنِ اللََّّه بَعْدَ فِتْرَةٍ عَلَى مَوْقِعِ دَارِ التَّأْصِيلِ؛ لِيُضِيفَهَا مََنَ حَصَلَ عَلَى الطَّبْعَةِ الْأُولَى إِلَى نُسْخَتِهِ، وَنَسْأَلُ اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَ بِهَذِهِ الطَّبْعَةِ كَمَا نَفَعَ بِسَابِقَتِهَا، وَاللَّّه الْمُوَفّقُ وَالْيُسْرُ وَالْمُعَيَّنُ فَلَهُ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ.
وَبِمُنَاسَبَةِ إِصْدَارِ هَذَا الْعَمَلِ الْجَلِيلِ، أَشْكَرُ اللَّّه العَلِي الْقَدِيرَ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا مََنَّ بِهِ مِنْ هِدَايَةٍ وَتَوْفِيقٍ وَعَوْنَ.
ثُم أَتَوَجََّه بِالشُّكْرِ لِمَنْسُوبِي دَارِ التَّأْصِيلِ مُرْكَزَ الْبُحُوثِ وَتَقْنِيَةُ الْمَعْلُومَاتِ - لِمَا بَذَلُوهُ مِنْ جَهِدَ فِي إِعَادَةِ ضَبْطٍ وَتَحْقِيقٍ وَإِخْرَاجِ هَذِهِ الطَّبْعَةِ، فَقَدْ كَانَ لِمُشَارَكَتِهِمْ كَفَرِيقٍ وَاحِدٍ أَثَرٌَ كَبِيرٍ فِي إنْجَازِ هَذَا الْعَمَلِ الْمُبَارَكِ، فَجَزَى اللَّّه كُلّ مِنْ أَسْهُمَ وَأَعَانَ عَلَى إِنْجَازِ أَعْمَالِ دَارِ التَّأْصِيلِ وَمَشْرُوعَاتِهَا خَيْرَ الْجَزَاءِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout