مِدْرَارًا (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ (^١) [نوح: ١٠ - ١٢]، ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ﴾ [هود: ٥٢].
• [٥٠٤١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ أَنْ يَخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا (^٢) لِيَسْتَسْقُوا، وَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصومَ (^٣) أَوْ (^٤) يَتَصدَّقَ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٤، ١٥]، وَقُولُوا كَمَا قَالَ أَبَوَاكُمْ: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣]، وَقُولُوا كَمَا قَالَ نُوحٌ: ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [هود: ٤٧]، وَقُولُوا كَمَا قَالَ * مُوسَى: ﴿إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [القصص: ١٦]، وَقولُوا (^٥) كَمَا قَالَ يُونُسُ عليه السلام: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧].
° [٥٠٤٢] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضمَيْرَةَ (^٦)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ فِي الاِسْتِسْقَاءِ: إِذَا خَرَجْتُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَأثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَصلُّوا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَاسْتَغْفِرُوا فَإِنَ الاِسْتِسْقَاءَ الاِسْتِغْفَارُ. قَالَ: وَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَهُوَ قَائِمٌ، حِينَ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ.
• [٥٠٤٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا
1 سقط من الأصل قوله تعالى: ﴿مِدْرَارًا (١١) وَيُمْدِدْكُمْ﴾، والمثبت من (ن).
2 بعده في (ن): "وكذا".
3 في الأصل: "يصم"، وهو خلاف الجادة، والمثبت من (ن).
4 في الأصل: "و"، والمثبت من (ن)، وهو الأليق بالسياق، وينظر: "الأوسط" لابن المنذر (٤/ ٣٦٠). * [٢/ ١٦ أ].
5 تصحف في الأصل إلى: "وقوله"، والمثبت من (ن).
6 في الأصل، (ن): "ضمرة" مكبرا، والتصويب من "التاريخ الكبير" للبخاري (٢/ ٣٨٨)، "الجرح والتعديل" (٣/ ٥٧)، "المجروحين" لابن حبان (١/ ٢٩٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout