٧ - تَمَّ حَصْرَ الْمُلَاحَظَاتُ الَّتِي وَقَفْنَا عَلَيْهَا فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى وَمُرَاجَعَتِهَا وَتَحْرِيرِهَا وَتَفْعِيلُ الصَّوَابِ مِنْهَا بِالرُّجُوعِ إلَى النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ سَالِفَةُ الذَّكَرِ وَالْمَصَادِرُ الْمُسَاعَدَةُ، وَقَدْ بَلَغَ عَدَدَ الْوَاضِعِ الْمُعَدَّلَةِ وَالزَّائِدَةُ عَلَى مُسْتَوَى الْكِتَابِ فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ (٧٤٠٣) مواضِع، وَيَظْهَرُ هَذَا عِنْدَ الْمُقَارَنَةِ بَيْنَ الطَّبْعَتَيْنِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ.
٨ - تَمُّ تَمْيِيزُ زِيَادَاتِ رِوَايَاتِ رُوَاةً "الْمِصَنَِّف" عَنْ غَيْرِ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ - وَاَلَّتِي بَلَغَتْ (١٥) حَدِيثًا وَأَثَرًُا - عَنْ سَائِرِ رِوَايَاتٍ "الْمِصَنَِّّف" وَذَلِكَ بِوَضْعِ رُقِّمٍ خَاصٌّ بِهَا، وَوَضَعَ الْحَرْفِ (ز) أَمَامَهَا.
٩ - أَتَمَمَنَا الْعَمَلُ فِي تَعْيِينِ رُوَاةِ أَسَانِيدَ "الْمُصَنِّفِ" كَامِلَةً؛ لِأَنَّنَا اقْتَصَرْنَا فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْيِينِ رُوَاةِ الْمَرْفُوعَاتِ فَقَطْ، وَإِتْمَامُ التَّعْيِينِ كَانَ لَهُ أَثَرٌ كَبِيرٍ فِي ضَبْطِ النَّصِّ وَتَقْوِيمُهِ، لَا سِيَّمَا بَعْضُ أَسْمَاءِ الرُّوَاةِ الَّتِي كَانَتْ مُصْحَفَةُ أَسْمَاؤُهُمْ فِي النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ، وَلَمْ نَسْتَطِعْ تَصْوِيبَهَا إلَّا مِنْ خِلَالِ التَّعْيِينِ؛ مِمَّا أَثْرَى ضَبْطَ النَّصِّ بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ، وَقَدْ انْعَكَسَ هَذَا التَّعْيِينُ لِلرُّوَاةِ الْجَدَدَ عَلَى فَهْرَسِ الرُّوَاةِ، فَأَصْبَحَ أَكْثَرُ دِقَّةٍ وَاسْتِيعَابًًا.
١٠ - تَمْ تَحْدِيثُ شَرْحِ غَرِيبِ الْكَلِمَاتِ وَالْجَمَلِ وَالْعِبَارَاتِ الَّذِي تَمَّ إثْبَاتُهُ فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ مُرَاجَعَةِ الْغَرِيبِ بَعْدَ التَّحْدِيثَاتِ وَالْإِضَافَاتِ الَّتِي تَمَّتْ عَلَى قَاعِدَةِ بَيَانَاتِ الْغَرِيبِ دَارَ التَّأْصِيلِ، حَيْثُ كَانَتْ كَلِمَاتُ الْغَرِيبِ الَّتِي تَمَّ شَرْحُهَا فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى (٢٣٧٥) كلمَة، فَزَادَتْ فِي الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى (٥٥٧٦) كلمة، أَيْ بِفَارِقَ (٣٢٠١) كلمة فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ.
١١ - تَمْ إِدْخَالُ الْعَدِيدِ مِنْ التَّحْسِينَاتِ فِي أَكْثَرَ مِنْ مَوْضِعٍ فِي الْمُقَدِّمَةِ الْعِلْمِيَّةِ، لَا سِيَّمَا فِي الْمَبْحَثِ الْخَاصِّ بِشُيُوخِ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَمَبْحَثٌ لِمَاذَا تَعِيدُ دَارُ التَّأْصِيلِ ضَبْطٌ وَتَحْقِيقُ "الْمِصَنَِّّف" مَرَّةً أُخْرَى، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِوَصْفِ النُّسَخِ الْخَطِيَّةُ الْجَدِيدَةِ الَّتِي تَمَّ الرُّجُوعُ إلَيْهَا وَالْإِحْصَائِيَّاتُ الْعَامَّةُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout