تَكُونُ مَقْصورَةً؟ يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَتَانِ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِقَصْرٍ (^١).
• [٤٣٨٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: صلَاةُ الْخَوْفِ فِي الْمَغْرِبِ (^٢)، قَالَ: يَقُومُ الْإِمَامُ وَيَقُومُ خَلْفَهُ صَفٌّ، وَصَفٌّ مُوَازِيَ الْعَدُوِّ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ، فَيصَلّي بِالصَّفِّ الَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ فَيَصُفُّونَ (^٣) مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، وَيَجِيءُ الصَّفُّ الْآخَرُونَ، فَيُصَلُّونَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى مَصَافِّهِمْ (^٤) وَالْإِمَامُ (^٥) قَاعِدٌ، وَيَجِيءُ الْأَوَّلُونَ (^٦) وَالْإِمَامُ قَاعِدٌ، فَيَرْكَعُونَ وَيَسْجُدُونَ، وَلَا يَقْرَءُونَ، وَيَجْلِسُونَ مَعَ الْإِمَامِ، ثُمَّ يَقُومُ لَهُمْ فَيُصَلِّي (^٧) بِهِمُ الثَّالِثَةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الْإِمَامُ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى مَصَافِّهِمْ (٤)، وَيَجِيءُ الْآخَرُونَ فَيُصلُّونَ رَكعَةً يَقْرَءُونَ فِيهَا ثُمَّ يَجْلِسُونَ، وَيَتَشَهَّدُونَ (^٨)، ثُمَّ يَقُومُونَ مَكَانَهُمْ * فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً أُخْرَى لَا يَقْرَءُونَ فِيهَا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِنْ شَاءُوا، وَيَتَشَهَّدُونَ (^٩) وَيُسَلِّمُونَ.
• [٤٣٨٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: ﴿أَنْ
1 ينظر التعليق على الحديث السابق.
2 قوله: "في المغرب" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، ويؤيده أن الخبر بمعناه عن الثوري عند الطحاوي في "مختصر اختلاف العلماء" (١/ ٣٦٩) في كيفية المغرب في الخوف، وعند الجصاص في "أحكام القرآن" (٣/ ٢٤٤) تحت باب الاختلاف في صلاة المغرب.
3 في (ر): "مصتون" وهو تصحيف.
4 في (ر): "مصابهم" وهو تصحيف.
5 في الأصل: "الإمام" دون الواو، والمثبت من (ر).
6 في الأصل: "الألون"، والمثبت من (ر).
7 في (ر): "ويصلي".
8 في (ر): "فيتشهدون". * [ر/ ٤٧٣].
9 قوله: "ويتشهدون" وقع في الأصل، (ر): "يتشهدون" دون الواو، والمثبت هو الأليق.
10 في (ر): "السايقة"، ولكل منهما وجه يناسب أحاديث الباب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout