وَقَدْ قَمْنَا بِمُطَابَقَةِ النُّسَخِ الْأَرْبَعِ الْجَدِيدَةِ مُطَابَقَةً تَامَّةً، وَمِنْ خِلَالِ عَمَلِنَا فِي تَفْعِيلِ هَذِهِ النُّسَخِ الْحِنْطِيَّةِ الْأَرْبَعِ فِي الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ لِلْكِتَابِ، اتَّضَحَ لَنَا التَّحَسُّنُ الْكَبِيرُ الَّذِي طَرَأَ عَلَى ضَبْطِ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ بِسَبَبِ تَأْثِيرِ هَذِهِ النُّسَخِ الْجَدِيدَةِ بِالْإِضَافَةِ إلَى مَا قَمْنَا بِهِ مِنْ تَعْيِينِ أَسَانِيدِ الْأَحَادِيثِ الْمَوْقُوفَةِ وَمِنْ الرُّجُوعِ لِلْمَصَادِرِ الْوَسِيطَةَ.
٢ - انْفَرَدَتْ طَبْعَةُ دَارِ التَّأْصِيلِ الثَّانِيَةِ لِمُصَنِّفِ الْإِمَامِ عَبْدَ الرَّزَّاقِ بِاسْتِدْرَاكِ عَدَدٍ مِنْ الرِّوَايَاتِ بَلَغَتْ (١٦١) رِوَايَة زِيَادَةُ عَلَى طَبَعَاتِ الْكِتَابِ السَّابِقَةِ.
٣ - انْفَرَدَتْ طَبْعَةُ دَارِ التَّأْصِيلِ بِاسْتِدْرَاكِ (٣٠) رِوَايَة يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهَا مِنْ الْجُزْءِ الْمَفْقُودِ فِي بِدَايَةِ الْكِتَابِ (كِتَابِ الطَّهَارَةِ)، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ النُّسْخَةِ الْخَطِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْمُكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ لـ "مُصَنِّفُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ"، وَقَدْ أَشَارَ إِكَ ذَلِكَ فَضِيلَةُ الدُّكْتُورِ سَعْدَ الشَّثَرِيِّ فِي مُقَدَّمَةِ تَحْقِيقِهِ لـ "مُصَنِّفُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ"؛ حَيْثُ زَادَ النَّاسِخُ عَلَى حَوَاشِيهَا فَوَائِدٌ مِنْهَا عِدَّةُ أَحَادِيثَ وَآثَارٍ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهَا مِنْ "الْمُصَنِّفِ" لِلْإِمَامِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ، وَقَدْ أَثْبَتْنَا هَذِهِ الْأَحَادِيثَ فِي حَاشِيَةٍ آخَرَ كِتَابِ الطَّهَارَةِ.
٤ - انْفَرَدَتْ طَبْعَةُ دَارِ التَّأْصِيلِ الثَّانِيَةِ لِصِنْفِ الْإِمَامِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِاسْتِدْرَاكِ (١٠) عَشَر تَرَاجِمَ لِأَبْوَابٍ فَقْهِيَّةٌ عَنْ طَبَعَاتِ الْكِتَابِ السَّابِقَةِ.
٥ - أَتَمَمْنَا مَا قَدْ فَاتَنَا مِنْ مَصُورَةِ نُسْخَةِ الْأَصْلِ (مُرَادُ مَلَّا) مِمَّا قَدْ اعْتَمَدْنَا فِيهِ عَلَى مَطْبُوعَةِ الشَّيْخِ الْأَعْظَمِيِّ فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى، وَهُمَا عِبَارَةٌ عَنْ لُوْحَتَيْنِ إحْدَاهُمَا فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِيَةِ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ مُصُورَةِ النُّسْخَةِ الْخَطِيَّةِ، فَأَتَمَمْنَا السَّقَطَ الْوَاقِعَ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ نُسْخَةِ دَارِ النَّفَائِسِ وَالْمَخْطُوطَاتِ بِمَدِينَةٍ بُرَيْدَةِ الْمَرْمُوزِ لَهَا (ر)، وَعَثَرَنَا عَلَى اللَّوْحَةِ الْوَاقِعَةُ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ فَأَتَمَمْنَا بِهَا مُصُورَتِنَا؛ وَقَمْنًا بِمُقَابَلَتِهَا فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ.
٦ - فَعَّلنَّا دُورَ الْمَصَادِرِ الْوَسِيطَةُ الَّتِي رَوَتْ أَحَادِيثَ الْكِتَابِ مِنْ طَرِيقِ رُوَاةِ الْمُصَنِّفِ عَنْ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَوْ مِنْ طَرِيقِ الْإِمَامِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مُبَاشَرَةٌ فِي ضَبْطِ الْكِتَابِ؛ بِاعْتِبَارِ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمُرَجَّحَاتِ الْقَوِيَّةِ عِنْدَ حُدُوثِ خَلَلٍ أَوْ خَطَأٍ فِي النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout