• [٣٦٦٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ عَلْقَمَةَ أَوْهَمَ فِي صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّكَ أَوْهَمْتَ، فَقَالَ: أَكَذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَثَنَى رِجْلَهُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ.
قَالَ مَعْمَرٌ: فَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّهُ انْفَتَلَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّكَ لَمْ تَسْجُدْ سَجْدَتَي السَّهْوِ فَتَحَرَّفَ (^١) لِلْقِبْلَةِ فَسَجَدَهُمَا (^٢).
• [٣٦٦٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ إِذَا قُمْتَ فِي التَطَوُّعِ فِيمَا يُجْلَسُ (^٣) فِيهِ، أَوْ جَلَسْتَ فِيمَا يُقَامُ فِيهِ، فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ (^٤).
• [٣٦٦٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَيْسَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ سَهْوٌ، يَقُولُ: إِذَا سَهَا فِيهَا فَلَا يَسْجُدْ (^٦) فِيهَا (^٧) وَيَتَوَخَّى التَّمَامَ فِيهَا.
• [٣٦٦٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: إِذَا سَهَوْتَ فِي التَّطَوُّعِ فَلَمْ تَدْرِ مَا صَلَّيْتَ، فَلَا تُعِدْ، وَلكنْ عَلَى أَحْرَزِ (^٨) ذَلِكَ فِي نَفْسِكَ، ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ.
• [٣٦٦٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ الْعِلْمَ جُمْلَةً ذَهَبَ مِنْهُ جُمْلَةً.
• [٣٦٦٥] [شيبة: ٤٥١٥].
(^١) في (ر): "فانحرف".
(^٢) (في (ر): "وسجدهما".
(^٣) في (ر): "جلس".
(^٤) ورد في هذا الموضع في الأصل قوله: "يقول: إذا سها فيها فلا يسجد ويتوخى الإمام فيها" بين علامتي الضرب، وسيأتي في موضعه على الصواب.
(^٥) قوله: "والسهو "ليس في الأصل، واستدركناه من (ر).
• [٣٦٦٧] [شيبة: ٤٥٠٤].
(^٦) في الأصل: "يتوخى"، والتصويب من (ر).
(^٧) في (ر): "لهما".
(^٨) كذا في الأصل، و(ر)، ولعل الصواب: "أحرى"، كما في "فتح الباري" لابن رجب (٩/ ٤٨١)، عن عطاء، بمعناه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout