قَالَ: فَأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قُلْت: أُيُوصِلُ مِيرَاثُهُ؟ قَالَ: مَا يُوَصِلُ مِيرَاثَهُ، قُلْت: وَيَرِثُهُ بَنُوهُ؟ قَالَ: نَرْثُهُمْ وَلَاَ يَرْثُونَا.
٨ - الْخَبَرُ رَقَمَ (٢٠٤٢٩) في النسْخَةِ الْمَنْسُوبَةِ لِابْنِ النَّقِيبِ وَمَا يَتْبَعُهَا الصَّفْحَةُ] ف/ ٧٠/ أ] وَفِي النُّسْخَةِ السَّعِيدِيَّةِ الصَّفْحَةُ [س/ ٢٤٤]: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، أَنْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا نَخَسَ بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ ثُمَّ حَثَى عَلَيْهَا التُّرَابُ يُرِيدُهَا عَلَيَّ نَفْسَهَا، فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ لِهَؤُلَاَءِ عَهْدًا مَا وََفَّوا لَكُمْ بِعَهْدِكُمْ، فَإِذَا لَمْ يََفَُوا فَلَاَ عَهْدَ لَهُمْ، فَصَلَبَهُ عُمْرُ.
وَقَدْ وَرَدَتْ رِوَايَةُ كُلِّ رَاوٍٍ مِمَّنْ سَبَقَ ذِكَرَهُ مِنْ رُوَاةِ "الْمُصَنِّفِ" مِنْ طُرُقٍ (^١)، وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ كَالْآتِي:
تَحَصِلُ لَنَا مِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ أَرْبَعَةٌ، هم:
وقَع ذَلِكَ فِي مَوَاضِعَ مُتَعَدِّدَةٍ مِنْ نُسْخَةِ الْأَصْلِ (مُرَادُ مَلا)، وَمَوَاضِعَ مِنْ نُسْخَةِ دَارِ النَّفَائِسِ وَالْمَخْطُوطَاتِ بِمَدِينَةٍ بُرَيْدَةَ (ر)، وَمَوَاضِعُ مِنْ نُسْخَةٍ مَكْتَبَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٌ نُصَيفٌ (ن)، وَمَوَاضِعُ مِنْ نُسْخَةٍ مَكْتَبَةِ الْحَرَمِ الْمَكِّيِّ الشَّرِيفَ (م).
وفِي مَوْضِعٍ مِنَ النُّسْخَةِ الْمَنْسُوبَةِ لِابْنِ النَّقِيبِ وَمَا يَتْبَعُهَا الْجُزْءُ الْمَوْجُودُ بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ (ك).
1 ينظر مبحث وصف النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في ضبط وتحقيق "المصنف" للوقوف على المواضع التي وردت بها هذه الطرق.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout