وَلَمْ نَقِفْ عَلَيَّ تَصْرِيحٌ بِسَنَةٍ وَفَاةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الدَّبَرِيِّ، لَكِنْ ذَكَرَ الذَّهَبِيُّ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِهِ إسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ تَصَانِيفَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ مِنْهُ فِي سَنَةِ عَشَرَ وَمِائَتَيْنِ بِاعْتِنَاءِ أَبِيهِ بِهِ (^١)، فَدل ذلك عَلِيَّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبَّادٍ الدَّبَرِيِّ كَانَ حَيًّّا سَنَةَ عَشَرَ وَمِائَتَيْنِ.
كتاب الشهادَاتِ: وَقَعَ أَثْنَاءُ هَذَا الْكِتَابِ فِي نُسْخَةِ الْمَكْتَبَةِ السَّعِيدِيَّةِ بِحَيْدَرِآبَادٍ فِي الْهِنْدِ الصَّفْحَةُ [س/ ١٢٠].
لاحِظِنا أَثناءُ عَمَلِنَا فِي ضَبْطٍ وَتَحْقِيقِ "الْمُصَنِّفِ" أَنَّ بَعْضَ النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ قَدْ احْتَوَتْ عَلَى زِيَادَاتٍ مِنْ بَعْضِ رُوَاةِ الْكِتَابِ كَالْحُِذَاقِيِّ وَغَيْرِهِ، وَقَعَ ذَلِكَ فِي النُّسْخَةِ الْمَنْسُوبَةِ لِابْنِ النَّقِيبِ وَمَا يَتْبَعُهَا فِي كُلِّتَا الْقِطْعَتَيْنِ (ك)، (ف)، وَفِي نُسْخَةِ الْمَكْتَبَةِ السَّعِيدِيَّةِ بِحَيْدِرِآبَادَ بِالْهِنْدِ (س)، وَقَدْ وَرَدَتُ هَذِهِ الزِّيَادَاتُ عَلَيَّ نَوْعَيْنَ:
١ - أَنْ تَكُونَ الرِّوَايَةُ مُسْتَقِلَّةً دُونَ ذِكْرِ الْإِمَامِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
٢ - أَنْ تَكُونَ الرِّوَايَةُ عَنِ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ مَقْرُونًًا بِغَيْرِهِ مِنْ شُيُوخِ صَاحِبِ الرِّوَايَةِ.
وَفِيمَا يَلِي ذِكَرَ بَعْضِ الْأَمْثِلَةِ عَلَيَّ هَذِهِ الزِّيَادَاتِ بِنَوْعَيْهَا:
١ - الْخَبَرُ رَقمَ (١ ز) فِي النُّسْخَةِ السَّعِيدِيَّةِ الصَّفْحَةُ [س/ ١١٢]: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ فِي رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ شَهِدُوا عَلَيَّ رَجُلٌ سَرَقَ ثَوْبًًا ثَمَنَهُ عِشْرُونَ دِرْهَمًا، قَالَ: نُجِيزُ شَهَادَتُهُمْ فِي الْمَالِ وَلَاَ نَقْطَعُهُ.
٢ - الْخَبَرُ رَقَمَ (٢ ز) فِي النُّسْخَةِ السَّعِيدِيَّةِ الصَّفْحَةُ [س/ ١١٢]: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ الذَّمَّارِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ فِي الْوِلَادَةِ.
1 "سير أعلام النبلاء" (١٣/ ٤١٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout