قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: "قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي آلِ مُحَمُّدٍ، اللَّهُمَ بَارِكْ عَلَي آلِ مُحَمُّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ وَصَلَّيْتَ (^١) عَلَي إِبْرَاهِيمَ، وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
° [٣٢١٤] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ، أَخْبَرَهُ (^٢) قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَلَسَ مَعَنَا فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ أَبُو النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ: أَمَرَنَا اللهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ: "قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ (^٣) كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
• [٣٢١٥]، عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَتَكَ (^٤) عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ (^٥) وِإمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ
1 قوله: "باركت وصليت"، وقع في (ر): "صليت وباركت". • [٣٢١٤] [التحفة: س ٩٩٩٨، م دت س ١٠٠٠٧] [الإتحاف: مي خز حب قط كم حم ط ١٣٩٨٤] [شيبة: ٨٧٢٥].
2 قوله: "أن أبا مسعود الأنصاري أخبره"، ليس في الأصل، (ر)، ولعله من قبيل انتقال نظر النساخ، والتصويب من "المعجم الكبير" للطبراني (١٧/ ٢٥١، ح: ٦٩٧)، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، وينظر: "صحيح مسلم" (٤٠٠)، من طريق مالك، به.
3 ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين. • [٣٢١٥٨] [التحفة: ق ٩١٦٨].
4 في (ر): "بركاتك".
5 في الأصل، (ر): "المسلمين"، والتصويب من "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ١١٥، ح: ٨٥٩٥)، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، بنحوه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout