﴿َوَمَنْ أَظْلَمَ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إلَيَّ وَلَمْ يُوحْ إلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأَنْزَلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إذْ الظَّالِمُونَ فِي غُمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةِ بِاسْطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرَجُوا أَنْفُسَكُمْ الْيَوْمَ تَجْزُونَ عَذَابَ الْهَوْنِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ وَلَقَدْ جِئْتُمُونًا فُرَادَى كَمَا خَلَّقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلَنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمْ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تُقْطَعُ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِِلَيهِ شَيْءٌ﴾ فِيمَنْ نَزَلَ فِيهِ ذَلِكَ قَوْلَاَنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابِ، قَالَهُ عِكْرِمَةُ. وَالثَّانِي: مُسَيْلِمَةٌ وَالْعِنْسِيُّ، قَالَهُ قَتَادَةُ. وَقَدْ رَوَىَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ كَأَنَّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout