ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿بَلْ بَدَالَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ﴾ فِيهِ ثَلاَثَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: بَدًّا لَهُمْ وَبَالُ مَا كَانُوا يَخْفُونَ. وَالثَّانِي: بَدَا لَهُمْ مَا كَانَ يَخْفِيهِ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ، قَالَهُ الْحَسَنُ. وَالثَّالِثُ: بَدَا لِلْأَتْبَاعِ مِمَّا كَانَ يَخْفِيهِ الرُّؤْسَاءُ. ﴿وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ﴾ يَعْنِي وَلَوْ رَدُّوا إِلَى مَا تَمِنُّوا مِنَ الدُّنْيَا لِعَادُوا إِلَى مَا نَهُوْا عَنْهُ مِنَ الْكُفْرِ. ﴿ُوَإِِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ فِيهِ قَولان: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ خَبَرٌ مُسْتَأْنِفٌ أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ عَنْ كَذِبِهِمْ لَاَ أَنَّهُ عَائِدٌ إِلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ تَمْنَّّيِهِمْ، لِعَدَمِ الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ فِي التَّمَنُِّّي. وَالثَّانِي: ﴿إِِنَّهُمْ لَكَاذِبونَ﴾ يَعْنِي فِي الإِِخَبَارِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِالْإِِيَمَانِ إِِن رُدُّوا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout