﴿قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثَ وَالطِّيبَ وَلَوْ أَعْجَبَك كَثْرَةَ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَفْلِحُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إنْ تَبُدَ لَكُمْ تَسْؤُكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يَنْزِلُ الْقُرْآنَ تَبُدُّ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاَللَّهُ غَفُورُ حَلِيمٌ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرَيْنِ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ﴾ فِيه ثَلاَثُ تَأْوِيلاتِ: أَحَدُهَا: يَعْنِي الْحَلَاَلَ وَالْحَرَامِ، قَالَهُ الْحَسَنُ. وَالثَّانِي: الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. وَالثَّالِثُ: الرَّدِيءُ وَالْجَيِّدُ. ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخبِيثِ﴾ يَعْنِي أَنَّ الْحَلاَلَ وَالْجَيِّدُ مَعَ قِلَّتِهِمَا خَيْرٌ وَأَنْفَعُ مِنْ الْحَرَامِ وَالرَّدِيءِ مَعَ كَثْرَتِهِمَا. قَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي حُجَّاجِ اليمَامَةُ وَقَدْ هَمَّ الْمُسْلِمُونَ بِأَحَدِهِمْ. قَوْله تَعَالَى: ﴿َيَا أََيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى ثَلَاَثَةِ أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا: مَا رَوَىَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: سَأَلَ النَّاسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout