﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاَللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُّوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتْبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قِبْلَ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءٍ السَّبِيلِ لَعَنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُد وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَونَ عَنْ مُنْكِرٍ فَعَلُوهُ لِبِئْسِ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّونَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِبِئْسِ مَا قَدِّمْت لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءُ وَلَكِنْ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسْقُونَ لِتَجَدُّنِ أَشَدِّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَاَلَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدُّنِ أَقْرَبُهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قُسِيسَيْنِ وَرُهْبَانَا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمِنًا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدَيْنَ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنْ الْحَقِّ وَنَطْمِعُ أَنْ يَدْخُلْنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout