﴿َيَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يُحْزُنُك الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنْ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنْ الَّذِينَ هَادُوا سَمَاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوك يَحْرِفُونَ الْكَلّمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوْتَيْتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتُوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يَرُدّ اللّهَ فَتَنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنْ اللّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يَرِدْ اللّهُ أَنْ يَطْهُرَ قُلُوبُهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خُزِّيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ سَمَاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَالُونَ لِلسّحْتِ فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرَضَ عَنْهُمْ وَإِنْ تَعَرَّضَ عَنْهُمْ فَلَنْ يُضْرُوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْت فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ وَكَيْفَ يَحْكُمُونَكَ وَعِنْدَهُمْ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدَ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ إنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يُحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرّبَانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتَحْفَظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءُ فَلَا تَخْشُوا النَّاسَ وَاخْشُونَ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿يَأََيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِن الَّذِينَ قَالُواءَامَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ﴾ يَعْنِي بِهِ الْمُنَافِقِينَ الْمُظْهِرِينَ لِلْإِِيمَانِ الْمُبْطِنِينَ لِلْكُفْرِ. ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُواْ﴾ يعني اليهود. ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ﴾ لَيَكَذِبُوا عَلَيْكَ عِنْدَهُمْ إِذَا أَتَوْا مِنْ بَعْدِهِمْ، وَهَذَا قَوْلُ الْحَسَنِ، وَالزُّجَّاجِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout