يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ يُصِيبُنَا فِيهَا مُخَمَّصَةً، فَمَا يَصْلُحُ لَنَا مِنْ الْمَيْتَةِ؟ قَالَ: (إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا أَوْ تَجْنِفُوا بها، فَشَأْنُكُم بِّهَا) واخْتَلِف فِى وَقْتِ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى ثَلَاَثَةِ أَقَاوِيلَ. أَحَدُهَا: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، رَوَىَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ جَمِيعًًا وَأَنَا آخِذَةٌ بِزَمَانٍ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَضْبَاءَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ فَكَادَتْ مِنْ ثِقَلِهَا أَنْ تَدْقَ عَضُدَ النَّاقَةِ. وَالثَّانِي: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِى مَسِيرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ رَاكِبٌ، فَبَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ ثِقَلِهَا. وَالثَّالِثُ: أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ حَُكَِيَ عَنْهُ الْقَوْلُ الأَوَّلِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout