﴿فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٌ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبَصَدِهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا وَأَخَذَهُمْ الرِّبَا وَقَدْ نَهُوْا عَنْهُ وَأَكْلَهُمْ أَمْوَالُ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمَا لَكِنَّ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزَلَ إلَيْك وَمَا أَنْزَلَ مِنْ قَبْلِك وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةُ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةُ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ أُولَئِكَ سُنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا إِنَّا أَوْحَيْنَا إلَيْك كَمَا أُوْحَيْنَا إلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إلَى إبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطُ وَعِيسَى وَأَيُّوبُ وَيُونُسُ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانُ وَآتَيْنَا دَاوُد زُبُورًا وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْك مِنْ قِبَلٍ وَرُسْلًا لَمْ نَقْصِصْهُمْ عَلَيْك وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِيْنَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا لَكِنَّ اللَّهَ يَشْهَدُ بِمَا أُنْزَلَ إلَيْك أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةِ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيدًا إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهِمْ طَرِيقًا إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينِ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمَنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكَفَّرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُّوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إلّا الْحَقَّ إنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلّمْتُهُ أَلْقَاهَا إلَى مَرْيَمِ وَرُوحٍ مِنْهُ فَآمَنُوا بِاَللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةً انْتَهَوْا خَيْرَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout