وَالثَّانِي: إلَّا أَنْ يَكُونَ مَظْلُومًًا فَيَجْهَرُ بِظُلْمٍ مَنْ ظُلْمِهِ، وَهَذَا قَوْلُ مُجَاهِدٍ. وَالثَّالِثُ: إلَّا مَنْ ظُلْمٍ فَانْتَصَرَ مِنْ ظَالِمِهِ، وَهَذَا قَوْلُ الْحَسَنِ، وَالسُّدِّيِّ. وَالرَّابِعُ: إلَّا أَنْ يَكُونَ ضَيْفًًا، فَيَنْزِلُ عَلَى رَجُلٍ فَلَا يُحْسِنُ ضِيَافَتُهُ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَجْهَرَ بِذِمِّهِ، وَهَذِهِ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ. ثُمَّ قَالَ بَعْدَ أَنْ أَبَاحَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ لِمَنْ كَانَ مَظْلُومًًا: ﴿إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوءٍ﴾ يَعْنِي خَيْرًَا بَدَلًَا مِنَ السُّوءِ، أَوْ تَخِفُّوا السُّوءَ، وَإِنْ لَمْ تَبْدُوا خَيْرًَا اعْفُوْا عَنِ السُّوءِ، كَانَ أَوْلَى وَأَزْكَى، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ الْعَفْوِ مُبَاحًًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout