﴿َيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِيّنًا إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدْ لَهُمْ نَصِيرًا إِلّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاَللّهِ وَأَخْلِصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا مَا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا لَا يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلّا مَنْ ظُلَمٍ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا إنْ تَبُدُوا خَيْرًا أَوْ تَخَفُّوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفْوًا قَدِيرًا إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاَللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكَفِرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا أُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا بِاَللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورُهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لاَّ يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ﴾ فِيهِ أَرْبَعَةُ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: يَعْنِي إِلَّاَّ أَنْ يَكُونَ مَظْلُومًًا فَيَدْعُو عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ، وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout