﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحَكُّمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفَرَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلُ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَانًا أَثِيمًا يَسْتَخِفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخِفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إذْ يَبِيتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنْ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهُ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا وَمَنْ يَعْمَلُ سُوءًا أَوْ يَظْلِمُ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهُ يَجِدُ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا وَمَنْ يَكْسَبُ إثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَكْسَبُ خَطِيئَةً أَوْ إثْمًا ثُمَّ يَرُمُ بِهِ بَرِيئًا فَقَدْ احْتَمَلَ بُهَتَانًا وَإِثْمًا مُبِيِّنًا وَلَوْلَا فَضْلَ اللَّهُ عَلَيْك وَرَحْمَتُهُ لَهُمْتْ طَائِفَةٌ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout