واختلف في قاتله على خمسة أقاويل: أحدها: أنه أسامة بن زيد، وهو قول السدي. والثاني: أنه المقداد، وهو قول سعيد ابن جبير. والثالث: أبو الدرداء، وهو قول ابن زيد. والرابع: عامر بن الأضبط الأشجعي، وهو قول ابن عمر. والخامس: هو محلِّم بن جثامة الليثي. ويقال إن القاتل لفظته الأرض ثلاث مرات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌ مِّنهُ وَلَكنَّ اللَّهَ جَعَلهُ لَكُم عِبْرَةً، ثُمَّ أَمَرَ بِأَن تُلْقْى عَلَيهِ الحِجَاَرةُ). ﴿كَذَلِكَ كنتُم مِّن قَبْلُ﴾ أي كفارًا مثلهم. ﴿فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ يعني بالإسلام.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout