﴿َوَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٍ مُسْلِمَةٍ إلَى أَهْلِهِ إلَّا أَنْ يُصَدِّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمِ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فِدْيَةٌ مُسْلِمَةٍ إلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرِ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلَيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا وَغَضَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِِلاَّ خَطَأً﴾ اخْتَلِفَ فِيمَنْ نَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَيَاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ وَكَانَ أَخَا أَبِي جَهْلٍ لِأُمِّهِ قَتَلَ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، لِأَنَّهُ كَانَ يُعَذَّبُ عِيَاشًًا مَعَ أَبِي جَهْلٍ وَاخْتُلِفَ أَيْنَ قَتَلَهُ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ وَمُجَاهِدٌ: قَتْلَهُ بِالْحُرَّةِ بَعْدَ هِجْرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ بِإِسْلَامِهِ، وَقَالَ السُّدِّيُّ: قَتَلَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ بِإِسْلَامِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout