وَالثَّانِي: لِأَنَّهُ يَشْهَدُ كَرَامَةَ اللَّهِ تَعَالَى. فِي الْآخِرَةِ. وَيَشْهَدُ عَلَى الْعِبَادِ بِأَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إذَا خَتِمَ لَهُ بِالْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَأَمَّا الصَّالِحُونَ فَجَمَعَ صَالِحٌ وَفِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ كُلُّ مَنْ صَلَحَ عَمَلُهُ. وَالثَّانِي: هُوَ كُلُّ مَنْ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ وَعَلَانِيَّتُهُ. وَأَمَّا الرَّفِيقُ فَفِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ الرِّفْقِ فِي الْعَمَلِ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ الرِّفْقِ فِي السِّيَرِ. وَسَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مَا حَكَاهُ الْحَسَنُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَقَتَادَةُ وَالرَّبِيعُ وَالسُّدِّيُّ أَنَّ نَاسًٍا تُوَهِمُوا أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ الْأَنْبِيَاءَ فِي الْجَنَّةِ لِأَنَّهُمْ فِي أَعْلَى عَلِيَّيْنِ، وَحَزَنُوا وَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout