وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتِ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأَحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصَنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورُهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿إِِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ فِيه أَرْبَعَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي ذَوَاتَ الْأَزْوَاجِ إِلَّاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ بِالسَّبْيِ، وَهَذَا قَوْلُ عَلِيٍّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبِي قِلاَبَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَمَكْحُولٌ، وَابْنُ زَيْدٍ. وَقَدْ رَوِىَ عُثْمَانُ الْبََتِّي عَنْ أَبِي خَلِيلٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا سَبِى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلُ أَوْطَاسٍ، قُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَيْفَ نَقَعَ عَلَى نِسَاءٍ قَدْ عَرَفْنَا أَنْسَابَهُنَّ وَأَزْوَاجُهُنَّ؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾. والثانِي: أَنَّ الْمُحْصَنَاتِ ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ حَرَامٌ عَلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ إِلَّاَّ مَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout