﴿َيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضِلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تُكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلُ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بِهَتَانًا وَإِثْمًا مُبِيِّنًا وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخْذَنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمُقَّتًا وَسَاءٌ سَبِيلًا﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَآءَ كَرْهًا﴾. وسَبَبُ ذَلكَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا إِذَا مَاتَ أَحَدُهُمْ عَنْ زَوْجَةَ، كَانَ ابْنُهُ وَقَرِيبَهُ أَوْلَى بِهَا مِنْ غَيْرِهِ وَمِنْهَا بِنَفْسِهَا، فَإِنْ شَاءَ نَكَحَهَا كَأَبِيهِ بِالصَّدَاقِ الْأَوَّلِ، وَإِنْ شَاءَ زَوْجَهَا وَمِلْكَ صَدَاقِهَا، وَإِنْ شَاءَ عَضَلَهَا عَنْ النِّكَاحِ حَتَّى تَمُوتَ فَيَرِثُهَا أَوْ تََفَْتَدِي مِنْهُ نَفْسَهَا بِصَدَاقِهَا، إِلَى أََنْ تَُوَفَِّيَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الأَسَلَتِ عَنْ زَوْجَتِهِ كَبَيْشَةَ بِنْتِ مَعْنِ بْنِ عَاصِمٍ فَأَرَادَ ابْنُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout