﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قُلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلْيَخُشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضَعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصَلُونَ سَعِيرًا﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَاِلدَانِ والأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ والأَقْرَبُونَ﴾ وسَبَبُ نَزُولِ هَذِهِ الآيَةُ، فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانُواْ يُوَرِّثُونَ الذُّكُور دُونَ الإِنَاثِ، فَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: نَزَلَتُ فِي لِأُمٍّ كَُجَّة وَبَنَاتُهَا وَثَعْلَبَةُ وَأَوْسُ بْنُ سُوَيْدٍ وَهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا زَوْجَهَا وَالْآخَرُ عَمّ وَلَدِهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُوُفِّيَ زَوْجِي وَتَرَكْنِي وَبَنِيهِ وَلَمَ نَُوَرَّث، فَقَالَ عَم وَلَدَهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَدَهَا لَاَ يَرْكَبُ فَرَسًَا وَلَاَ يُحْمَلُ كِلَاُّ، وَلاَ يَنْكَأُ عَدُوًا يَكْسَبُ عَلَيْهَا وَلَاَ تَكْسَبُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout