﴿وََاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ والأَرْحَامَ﴾ وَمَعْنِى قَوْلِهِ تَسَاءِلُونَ بِهِ، هُوَ قَوْلُهُمْ أَسْأَلُكَ بِاَللَّهِ وَبِالرَّحِمِ، وَهَذَا قَوْلُ مُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ، وَقَرَأَ حَمْزَةَ وَالْأَرْحَامُ بِالْكَسْرِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى. وَفِي الْأَرْحَامِ قَوْلٌٌ آخَرُ: أَنَّهُ أَرَادَ صِلُوهَا وَلاَ تَقْطَعُوهَا، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ، وَالسُّدِّيُّ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَصَدَ بِأَوَّلِ السُّورَةِ حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ أَنْ يَتَوَاصَلُواْ وَيَعْلَمُواْ أَنَّهُمْ إِخْوَةٌ وَإِنْ بَعْدُواْ. ﴿إِِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا﴾ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أَحَدُهُمَا: حَفِيظًٌا، وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ. وَالثَّانِي: عَلِيْمًُا، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ زَيْدٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout